بعد مقال هبة بريس…انزال ميداني لتحرير الملك العمومي بسطات

محمد منفلوطي_ هبة بريس

عاينت”هبة بريس” صباح اليوم الخميس عن قرب جانبا من الحملات التطهيرية التي باشرتها السلطات المحلية والأمنية بمدينة سطات.

الصورة هنا من زنقة ” عيروض” قبالة زنقة الذهيبية، حيث عمدت دورية مكونة من رئيس الدائرة الأمنية الأولى رفقة معاونيه، بمعية قائد المقاطعة الأولى بالإنابة والخامسة حاليا، وعددا من القوات المساعدة وأعوان السلطة معززين بالشاحنات وعمال النظافة، على مباغثة الباعة الجائلين وبائعي الأسماك الذين كانوا بصدد عرض سلعهم بعد عملية اخلاء سابقة كانت موضوع تدخل عامل الإقليم ابراهيم أبو زيد الذي زار المنطقة في حين غفلة ووقف على حجم الفوضى والاحتلال الصارخ للملك العمومي والتطاول على الفضاء البيئي من خلال انبعاث الروائح النثنة، وأعطى تعليماته الصارمة لكافة المتدخلين لتحمل مسؤولياتهم، علما أن مشاكل كهاته لها انعكاسات على أمن وسكينة المواطنين، هذا في الوقت الذي اختفى فيه عن الحملة التطهيرية ممثلي المجلس الجماعي المنتخب وكأن الأمر لا يعنيهم.

هذا وكان المنطقة وسط المدينة شبه مركز تجاري عشوائي ووجهة مفضلة لهؤلاء الباعة الذين انتشروا بها بشكل كبير مخلفين وراءهم كل مساء أطنان من النفايات والازبال والروائح النثنة، ومعرقلين حركة السير ومعرضين حياة العديد من المواطنين للخطر.

وكانت هبة بريس قد أطلقت في وقت سابق مايشبه نداء استغاثة من أجل تحرير معظم شوارع وأزقة المدينة، وهي رسالة التقطتها السلطات الاقليمية و الأمنية والسلطات المحلية بسرعة ضمن خطوة محمودة نالت استحسان الساكنة وهيئات جمعوية وحقوقية واعلامية، التي نوهت بالمجهودات وطالبت بتكثيف هذه العمليات لتشمل ظاهرة النقل بالعربات الفلاحية المجرورة بالأحصنة خاصة على مستوى زنقة الذهيبية، بغية تخليص المدينة من قبضة هؤلاء العابثين بجمالية المدينة الذي أصبحت تمثل نموذجا حيا من مظاهر البداوة.

تناولنا لهذا الموضوع، ليس تحاملا على أي أحد، وليس الغرض منه هو قطع أرزاق هذه الفئة في زمن الأزمة وتداعيات كورونا، لكن أن يجد المواطن وسائق السيارة معا صعوبة بالغة في التحرك بكل حرية والتنقل دون اعتداء على الأرواح والممتلكات، فتلك أمور لا يجب السكوت عنها.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق