اكراهات الصحة بسطات تصل البرلمان والوزير يؤكد: الاقليم نال حصته من المشاريع

محمد منفلوطي_ هبة بريس

كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، عن معطيات جد مهمة من شأنها أن تدفع قدما لتجويد العرض الصحي، من قبيل استفادة الاقليم من انجاز مجموعة من المشاريع بغرض تنمية وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية مع اعتماد مقاربة تشاركية، كآلية لتنزيل هذه المشاريع، مع المجلس الإقليمي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية الأخرى.

وأضاف خالد آيت الطالب في معرض جوابه على سؤال كتابي سبق وأن وجهه له نائب برلماني حركي عن اقليم سطات، أن مواجهة الأزمة الاستثنائية لوباء كورونا شكلت فرصة سانحة لاقتناء مجموعة من التجهيزات الطبية والآليات والمعدات الضرورية سنة 2020 من أجل التكفل بالمصابين بهذا المرض في أحسن الظروف على مستوى إقليم سطات، منها على سبيل المثال:

– جهاز “سكانير للمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني؛

– 20 آلية منظمة للأكسجين مع مقياس الحريان

1000 جهاز لمراقبة القلب:

– 100 جہاز منظار القصبة الهوائية:

– 500 جهاز استشعار المخطط الكهربائي للقلب.

وتابع الوزير في مراسلته الجوابية التي تتوفر هبة بريس بنسخة منها، بالقول: ” خلافا لما ورد في مراسلتكم، فقد تم برمجة مجموعة من المشاريع على صعيد إقليم ، سطات برسم مشروع الميزانية القطاعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لسنة 2022، تذكر منها:
– توفير تجهيزات طبية تقنية للمركز الصحي كيسر، ثلاثاء لولاد، وسيدي حجاج، مع انطلاق الدراسات من أجل إحداث مستشفى القرب بالبروج من فئة 45 سريرا؛ وتأهيل العديد من مؤسسات العلاجات الصحية الأولية على مستوى الإقليم في إطار إعداد الجاهزية لورش توسيع التغطية الصحية ليشمل جميع المواطنات والمواطنين.

فمن خلال قراءة متأنية لجواب الوزير الوصي على القطاع الصحي، نستشف بأن إقليم سطات نال حصته من البرامج والمشاريع ذات البعد الصحي تسهيلا للولوج إلى الخدمات الصحية من قبل المواطنين والمواطنات…

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ” ماهي الأسباب الرئيسية وراء تدني الخدمات الصحية بالاقليم وخاصة بمستشفى الحسن الثاني بسطات مادام أن الاقليم استفاد من هذا الكم الهائل من التجهيزات والمعدات والبرامج الصحية؟.

وما الذي يجعل من معاناة المواطنين والمرضى مستمرة، والخدمات الطبية متعثرة وغيابات بعض الأطر الصحية والتمريضية متواصلة، منهم من اختار العمل بالمصحات الخاصة اختيارا مفضلا، زد على ذلك المشاكل بالجملة التي تعترض اجراء العمليات الجراحية الشبه متوقفة بالمركب الجراحي بمستشفى الحسن الثاني بسطات بسبب غياب أطباء التخذير والانعاش وطول المواعيد وسوء تدبيرها….

فإذا كانت الوزارة المعنية قد رصدت مبالغ جد هامة، واقتنت مجموعة من التجهيزات والمعدات الضرورية وفق مقاربة تشاركية كما جاء على لسان الوزير، فمن المفروض أن يساهم هذا كله في التكفل بالمرضى وتحسين الخدمات المقدمة لهم، بدل تعميق أزمتهم الصحية وصعوبة ولوجهم للخدمات الصحية، وتركهم على أسوار المستشفى ينذبون حظهم العاثر…. نأمل ويأمل معنا كثيرون من الغيورين، أن يتم الاعلان قريبا عن قيادة جديدة لتدبير إدارة مستشفى سطات بنفس جديد بمشروع اصلاحي شمولي يعيد لهذا المرفق الصحي كرامته وهيبته ويرفع من جودة خدماته تخفيفا من هموم وآلام المرضى من حاملي بطاقة راميد…

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق