حسناء أبو زيد أبرز الوجوه المرشحة لمنافسة لشكر على الكتابة الأولى للحزب

ع اللطيف بركة - هبة بريس

برز إسم القيادية إبنة الصحراء ” حسناء أبو زيد” خلال الأيام القليلة الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي ، كأفضل الوجوه التي ممكن لو ترشحت خلال المؤتمر 11، أن تنافس بقوة الكاتب الاول الحالي للحزب إدريس لشكر، وتصبح بذلك أول إمرأة تقود الحزب اليساري في تاريخه.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة داخل حزب عبد الرحيم بوعبيد، هل التقدمي لشكر قد يساهم في هذه المرحلة من تاريخ الحزب ويدعم نون النسوة لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة، ويجمع الاتحاديين والاتحاديات على منصة واحدة ؟؟؟.

أكيد ان المؤتمر 11، سيكون منعطفا مهما في تاريخ الحزب، أولا أن يكون الكاتب الحالي الحلقة الاقوى التي تجمع ولا تفرق، أن يقدم درسا تاريخيا إسوة بأسلافه المؤسسين، وعدم جعل ولاية ثالثة له، يسجل عليه التاريخ، فمجرى التناوب في الحزب كان يجري مثل مجرى الدم في عروق الاتحاديين، وان كل القيادات السابقة قبل لشكر، عادة ما يكون الاجماع حولها.

المعطى الثاني، وقد ينكره كل جاحد لمقاربة النوع الاجتماعي، هو ان كل النساء قدمن الكثير من النضال في الحركة الوطنية أو في داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، وبالتالي من حق الاتحاديات قيادة الحزب العتيد، لأن كل الظروف الداخلية أو الدولية مواتية لنجاح هذا الحدث كما نجح مع القيادة ” نبيلة منيب” في حزب اخر يساري تقدمي، ولأن تاريخ المغرب السياسي قد أعطى للمرأة في التسعينيات والالفية الثالثة، مكانة كبيرة في تقلد المسؤوليات في هرم مؤسسات الدولة، غير أن مقابل هذا لازالت الاحزاب يغلب على قيادتها الجانب الذكوري خصوصا أحزاب اليمين، غير أن عدم إنخراط أحزاب اليسار في عدم الدفع بالنساء القيادة، أمر معيب ويضرب في الصميم مجهودات اليساريات في النضال من أجل المناصفة .

– حسناء أبو زيد ومحطات انتقدت فيها طريقة تدبير الحزب

سبق للقيادية الاتحادية حسناء أبو زيد، أن وقفت أكثر من مرة في وجه الكاتب الاول الحالي لشكر، وعارضت طريقة تدبيره، لكن المرأة كما يقول المثل المغربي المشهور ( حتى واحد ما يخرج من جماعة)، لم تهدد يوما بتقديم الاستقالة، او قبلت ب ” هدية ملغومة” في منصب او مسؤولية فيها ” مجاملة” بل أن المرأة دائما تختار في نضالها صوت الحق وتناضل وتدافع من أجله، تجدها تصطف الى جانب المعارضين للقرارات الهدامة، تساند من يريد الديمقراطية الداخلية في الحزب، تؤمن بالقائد الذي يؤمن بالاختلاف وليس من ” يقطع الرؤوس” كلما وجد امامه من يقول ( لا) هكذا تقوى العمود الفقري للحزب قبل او بعد التأسيس.

وكانت القيادية حسناء أبو زيد، قد قررت في وقت سابق، في لقاء تلفزي غيابها عن الاتحاد في ظل الغليان الذي تعرفه الساحة السياسة، بكون قيادته “تتحرك لوحدها ومعزولة وتحتكر القرار”، مطالبة المغاربة بأن لا يحملوا الاتحاد وزر القيادة الحالية.

وقالت أبو زيد، في نفس اللقاء التلفزي “أنا لا أؤمن بالضجيج، فاش كيكون فاعل سياسي، وبتواضع ماشي فاعل سياسي بداك الشكل نيت، أدوات الفعل اليوم مرتهنة عند قيادة تتحرك لوحدها معزولة في مقر، مع الأسف، حضن رجال ونساء السياسة كما مارسها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية… طبعا أقول للأسف ويا حسرتاه ويا ويلي وكاع داك الشي يليق بل أحيانا لا يعبر عن طبيعة الأزمة”.

وأضافت أبو زيد: “عضو في القيادة راه لا يعني قيادي، القيادة هي مشروعية، وهاد الشي غير متوفر، ما يمكنش أنا ينتخبني مؤتمر فقط غتكون فيه لوائح سوداء وإشكال في انتداب المؤتمرين، وفجأة غادي نولي نحضر اجتماعات المكتب السياسي فأصبح قيادية، القيادة هي مشروعية وقدرة على عكس قيم مشروع قوي، وهاد الشي غير متوفر في القيادة الحالية، وهاد الشي قلتو ليهم في محطات متعددة”.

وتابعت المتحدثة موجهة اللوم إلى القيادة الحالية للحزب: “حنا ما كنقولوش ليهم جيبو عصا سحري وبدلو الواقع، حنا كنقولو ليهم غير أجيو نوقفوا عند لحظة تقييم… هاد الشي سببو من يحتكرون القيادة، لأن داخل القيادة إخوان وأخوات يقاسموننا هذا الرأي”.

ولعل الانقسام الحاصل اليوم بين مجموعة من القيادات بالحزب، ضد لشكر، قد يساهم في تحريك المياه لصالح مرشح جديد يحضى بكاريزما وشعبية في صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .

ما رأيك؟
المجموع 8 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. ماكين غير هذا ابرز من هذا،اوحتى واحد ما كيدير الطالية،مافهمتش كيف كيشوفو هاد الناس السياسة؟

  2. حسناء ابو زيد مناضلة بكل ما تحمل الكلمة من معاني، وتستحق قيادة حزب القوات الشعبية،

  3. حسناء أبوزيد تمتز بكاريزما قوية امرأة تتمتع بمواصفات القيادية التي يكون حولها الإجماع نتمنى من الاتحادين والاتحاديات أن يدعمو هدها المرأة الحديدية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق