أكد الخبير في الاقتصاد الاجتماعي، عبد العزيز الرماني، على أن البرنامج الحكومي لحكومة أخنوش، يأتي في ظل تفشي وباء كورونا، هذا الوباء الذي كشف عن بعض الجوانب الهشة في مجموعة من البنيات والقطاعات.
واعتبر الرماني، في تصريح خص به هبة بريس، برنامج حكومة أخنوش، جاء تحت شعار واحد كبير برنامج حكومي بهدف التحول الاقتصادي، كما أنه جاء مباشرة بعد تعيين الحكومة وبعد الخطاب الملكي أمام البرلمان والمجلس الحكومي، لافتا أن سرعة تقديمه ومناقشته للتصويت عليه، يؤكد على رغبة الحكومة وسعيها للعمل بسرعة وهو ما سيمكنها كسب ثقة الجميع.
وذكر الرماني، أن البرنامج الحكومي، هو برنامج طموح يتضمن إجراءات هامة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، ويتميز بتنزيل للنموذج التنموي الجديد والميثاق الوطني، كما يضع ضمن أولوياته المواطنين، وكذلك الاستجابة للمشاريع والتوجيهات الملكية، وبالتالي رد الاعتبار لكرامة المواطن وتحسين ظروفه وقدرته المعيشية وتهييء مليون منصب شغل خلال 5 سنوات، وتفعيل الحماية الاجتماعية وتحسين وضع الطبقة المتوسطة وهو شيء مهم جدا، لأنه انطلاقا من هذه الطبقة ستنبثق طبقة أخرى في المجال القروي وهي الطبقة الطبقة الفلاحية.
وأضاف الخبير في الاقتصاد الاجتماعي، أن البرنامج الحكومي أعطى لمشروع الحماية الاجتماعية مكانة متميزة جدا، سواء فيما يخص التغطية الصحية أو التقاعد أو التعويض عن فقدان الشغل وكذا التعويض الذي سيمنح لكبار السن، والدخل الذي سيخصص لهم وتهييء السجل الاجتماعي والمساعدات الاجتماعية الى جانب وجهد نقط هامة بارزة، تتمثل في البطاقة الصحية الذكية “رقمنة القطاع تعد أمرا مهما”
ولفت المتحدث ذاته، أن برنامج أخنوش، أعطى قيمة للعاملين في قطاع الصحة والمستشفيات العمومية والتدريس من خلال التكوين والارتقاء بأوضاع الأساتذة وتحسين ظروف اشتغالهم، كما أشار الى تأكيد السيادة المغربية في الخدمات الانتاجية ودعم النقاولات وتأكيد الاصلاحات الهيكلية لدعم الاقتصاد والوطني، وإعطاء الأولوية للنشاط الاقتصادي للنساء وكذا مصاحبة المقاولات والأشخاص الذين تأثروا بالجائحة وأصبحوا مهددين بالافلاس.
وتابع الرماني، أن النقاط التي غابت عن برنامج حكومة أخنوش، هي محاربة الريع والفساد والرشوة والتبييض والمحسوبية والزبونية بشكل واضح في إطار إصلاح إداري مهيكل، وكذا الحديث عن غلاء المعيشة والمواد الطاقية والخام على المستوى الجولي، وكيف ستواجه الدولة واقعيا آثار هذه الارتفاعات الى جانب غياب آية إشارة حول تبسيط المساطر الادارية لدعم الاستثمار والمستتثمرين.






أعتقد أن السيد اخنوش سيغير المغرب ولن يخيب املنا فهو رجل عقلاني بامتياز يعرف التصرف والمعاملة مع الناس.
التغير ثم التغير ثم التغير والاصلاح وخير الكلام ما قل ودل .
يجب الاهتمام اكثر في المجال القروي والنهوض بهم الى مستقبل أفضل بكثير من السابق ……
زيادة أجور الأساتذة فلماذا لم تعم الزيادات في أجور العاملين والموظفين الذين لا يتعدى اجورهم أجور الأساتذة يجب إعادة النظر في هذه القطاعات….
لماذا الطبقة البورجوازية لم تؤدي الضراپب فهي تكون معفية ولكن من يؤديها هوالموضف البسيط الذي يتقضى مبلغ بسيط جدا لايكفيه في توفير معيشته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نطالب من الحكومة الجديدة التعويض المالي مما خلفته الجائحة التي هلكت ودمرت القطاع الاقتصادي.وشردت بيوت ……
يجب ان ندافع عن مصالحنا لانها حق من حقوقنا الدستورية وبالاخص الطبقة المتوسطة والكادحة ..
إذا كنت تريدون التغير والاصلاح هو التخفيظ في الضرائب هههههههه
يجب على الحكومة الجديدة ان تتم مراجعة اثمنة المواد الأساسية الضرورية للحياة والمراقبة والغش حتى نحارب هذآ الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المجتمع المغربي.
يكفي أننا نعاني من الفقر والبطالة وغيرها من الاحتياجات الخاصة وبالاخص ما خلفته الجائحة التي دمرت الاقتصاد الوطني ….
يجب علينا المساهمة جميعاً تكثير من المشاريع من أجل الحد من البطالة وتوفير اليد العاملة في قطاعات صناعية .بالنهوض الى مغرب أفضل بكثير من السابق.
يجب التوازن بين أفراد المجتمع المغربي لا فرق بين الطبقة البرجوازية والطبقة الكادحة والفقيرة بصيغة اخرى محاربة الفساد السياسي والرشوة من الدرجة الأولى هههههههه
يجب محاربة الفساد السياسي حتى يصبح المغرب في أروع وأجمل بلدد في المستوى المطلوب…
لدينا أمل كبير في الحكومة الجديدة ان تقوم بمهامها تجاه المواطن البسيط الذي لا يملك اي شيء .
نريد قولا وفعلا وليس ورق على حبر فقط بل فعل وتطبيق.
من حق كل مواطن ان يدافع عن حقه ونتمنى الاستاجبة من طرف الحكومة الجديدة إن شاء الله.
نتمنى ان يحقق احلام الشباب العاطل عن العمل وان يهتم بالمسنسن ورعايتهم …
هناك فرق بين الطموح وتحقيق الطموح على ارض الواقع لقد علمتنا التجارب على ان السياسي يعطي وعودا ويرسم لنا مستقبلا ورديا وما ان يصل الى الحكم ويتمكن من السلطة حتى يفر من وعود فرار الصحيح من المجدوم
نتمنى مراجعة الحسابات السابقة في عهد الحكومة السابقة التي خلفت تدهورا في الاقتصاد الوطني.