الاتحاد الاشتراكي يزكي طالبة جامعية عمرها 19 سنة كأصغر رئيسة جماعة بالمغرب

هبة بريس ـ الدار البيضاء

تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع صورة مرشحة لرئاسة إحدى الجماعات القروية و التي تعتبر الأصغر في المغرب بعدما ضمنت لها مقعدا خلال اقتراع 8 شتنبر.

و يتعلق الأمر بالشابة نورة تحوسة التي تبلغ من العمر 19 سنة أي من مواليد سنة 2002 و هي طالبة جامعية بجامعة ابن زهر و تنحدر من إقليم تارودانت و تمكنت من الظفر بمقعد انتخابي عن حزب الاتحاد الاشتراكي برسم الانتخابات الجماعية الأخيرة عن جماعة سيدي بورجا.

و قد قام حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتزكية الطالبة نورة لتترشح لرئاسة الجماعة رغم صغر سنها، لتصبح في حالة نيلها ثقة الأعضاء المستشارين بالجماعة أصغر رئيسة جماعة بالمغرب.

هذا و تجدر الإشارة إلى أن الصفحة الفرعية الخاصة بحزب الاتحاد الاشتراكي بإقليم تارودانت نشرت خبرا جاء فيه: “رسميا الشابة نورة تحوسة رئيسة جماعة سيدي بورجا، الشابة نورة تعتبر أصغر مرشحة في إقليم تارودانت عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من مواليد سنة 2002 وهي الآن طالبة في سنة الأولى بجامعة ابن زهر، كل الدعم والتوفيق الاخت نورة تحوسة، سيتم نشر تشكيلة المكتب بعد انتهاء كافة الإجراءات والمشاورات”.

ما رأيك؟
المجموع 16 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫16 تعليقات

  1. لك الله يا وطني حزب الوردة يريد أن يدخل التاريخ على حساب صغر سن أعضائه لا على حساب خدمة الشعب الذي منحهم ثقته في بعض الأقاليم والجهات النائية

  2. اتقوا الله في الناس
    هل من المعقول أن يكون مسؤول على المواطنين بهذا السن لا ثقافة ولا خبرة
    السنة الأولى الجامعية و19 سنة
    هذا عيب هذا على عار

  3. شعب يحب الفساد ويطبع معه …وماذا عن الرؤساء بدون شهادة اما هذه الفتاة هي اكبر في المستوى الدراسي من بعض المعلقين هنا …بل يجادلون ويطعنون فيها “لي حشمو ماتو”

  4. تسيير شؤون المواطنين يحتج الحنطة والتجربة والدراية لا يعقل فتاة لا يتجاوز عمرها19 سنة أن تسير جماعة خصوص واحد من نعرف اغلب المرشحين دابا يبحثون الا على قضاء ومصالحهم والامتيازات والريع

  5. الحسد يأكل اصحاب التعليق المحبطة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم كانت قيادة الجيش تعطى لصغار السن
    راجعو تاريخكم عوض ان تحبطو الناس

  6. في الحقيقة اذا كنت في دولة الحق والقانون الآنسة انصفها القانون وما دامت تتمتع بكل الواجبات الوطنية والدينية لماذا لا .فقط تبقى التجربة تجربة التسيير والتدبير هناك لا خوف عليها ولا منها ….تنبيه لست اشتراكيا ولا استقلالية ولا سياسيا لكن اتابع الشان الوطني إقتصاديا واجتماعيا وليس سياسيا مرة ثانية ..

  7. المستوى الدراسي لا بأس به ، لكن هناك تساؤل حول مسألة التجربة في تسيير الشؤون العامة للجماعة ومسألة التكوين الشخصي للفتاة حول قدرتها على فرض شخصيتها ومدى قدرتها على اتخاذ القرارات المناسبة في التسيير المالي والإداري لهذه الجماعة.

  8. المستوى الدراسي للفتاة لا بأس به ، لكن هناك استفسار حول مدى قدرتها على فرض شخصيتها كرئيسة جماعة نظرا لصغر سنها ،وكذلك مدى قدرتها على تسيير الشأن العام للجماعة الذي يتطلب التجربة في التسيير المالي والإداري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق