بعد قطعها للعلاقات مع المغرب…منتدى “فار- ماروك” يدعو إلى اليقظة وتأمين الحدود

محمد منفلوطي_ هية بريس

تفاعلا مع التطورات المتسارعة التي تعرفها العلاقات بين المغرب والجزائر، وخروج هذه الأخيرة عن أدبيات الحوار والجوار وتجاهلها لمبدأ اليد الممدوة، وركوبها على هوى جنرالاتها المتحكمين في اللعبة السياسية الذين سارعوا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، في سياق هذه الأحداث، نشر منتدى “فار- ماروك” على صفحته الرسمية على الفايسبوك قصاصة لتدوينة دعا من خلالها كافة الأجهزة الأمنية و المؤسسة العسكرية، لمضاعفة الجهود لمراقبة الحدود و تراب الوطن لما يمكن أن يكون لمثل هؤلاء من أفعال عدائية قد تهدد سلامة مواطنينا، و أمن الوطن و سلامة مصالحنا حتى خارج الوطن، خاصة أفريقيا.
وعزى المنتدى قراره هذا إلى كون الجزائر لها تاريخ طويل من دعم و تنظيم الأعمال التخريبية و هدر الدماء المحرمة حتى داخل التراب الجزائري في حق أبناء وطنهم.

وشدد المنتدى على أن وطننا يواجه تحديات كبرى تسعى لكبح جماح تقدمه و تطوره، و قد حان الوقت لتعزيز الجبهة الداخلية و الالتحام حول المؤسسات التاريخية للمملكة كصمام الأمان لدوام نموذجنا الفذ و مكانتنا كقوة اقليمية حقيقية و قطب للأمن و الاستقرار بالقارة.

واستغرب منتدى “فار- ماروك” قرار النظام الحاكم بالجزائر قطع علاقاته مع المملكة المغربية بحجة تزايد الأعمال العدائية و دعم حركة انفصالية تطالب بتقرير المصير لإحدى الأقليات العرقية بالكيان المجاور، واصفا التحركات الجزائرية بالفعل الصبياني و العدائي المحض، مذكرا بأن النظام الجزائري لم يراجع تاريخه العدائي تجاه المغرب، بدءا بإعلان حرب 63 و دعم الارهاب بالمملكة في 75 و 94 و طرد مواطنين مغاربة صبيحة يوم عيد الأضحى أواخر 75، و كذا احتضان و تسليح و تمويل ميليشيات مسلحة لأزيد من 45 سنة كانت السبب في استشهاد ألاف الجنود المغاربة دفاعا عن تراب الصحراء المغربية.

وأشار المنتدى أن المملكة المغربية طالبت ما من مرة بترك كل هذا التاريخ الأسود بين البلدين و فتح نقاش صريح و واضح لتجاوز الخلافات، علما أن المملكة ليست مسؤولة عن أي دماء جزائرية سالت منذ استقلال هذا البلد، الذي كان المغرب مساهما مهما فيه ماديا و معنويا، لكن ثقافة العداء و دور المغرب كمخرج لكل معوقات التقدم النمو داخل هذا البلد المتخلف، و تحجر العقليات الحاكمة به، التي لا تريد لا خير شعبها و لا لشعوب المنطقة، لا يمكن ان يدفعوا النظام البائد لامحالة بالجزائر الى مراجعة مواقفهم و القيام بموقف مشرف واحد على الاقل في تاريخ هذا البلد الجار….يضيف المنتدى

ما رأيك؟
المجموع 19 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. النظام الجزائري اصبحة في حالة هسترية تجاه المملكة الحبيبة. وهذا دليل على اقتراب تحلله نحن لا نتضار من الكلاب المسعورة سوى الغدر وصمت الشعب الجزائري دليل على رضاه بسياسة العسكر وعليه نطلب من مسؤلينا قطع الحبل الوصل واستعمال الحكمة المغربية (خليهم اموتو بسمهم) ت نساو مدارت فيهم فرنسا جايين غير لمغرب لوقف معاهم وبهذه المناسبة اترحم على روح ملكنا و حبيبنا و الحسن الثاني رحمه الله

  2. مادام النظام العسكري الفاشي الدكتاتوري جاثم على الحكم في الجزاءر، على المغرب ان يحتاط من هذا النظام العسكري الخبيث البوخروبي المبني على الحقد والحسد والكراهية وتاريخه المظلم في خلف الفتن والعداوة والقتل والتنكيل حتى بشعبه للبقاء لمدة أطول في الحكم وما العشرية السوداء إلا خير دليل وممكن أن يتحالف مع الشيطان من أجل عداء المغرب، إنها تصرفات وتربية بوخروبة المقبور. اللهم احم المغرب من كل شر وابعد عنه شر المجوس العجزة الخبثاء كابرانات فرنسا.

  3. صحيح لا حياة لمن تنادي يجب على الشعب المغربي أن يكون كالبنيان المرسوم وعصابة الجزاءر إلى الجحيم والشعب الجزاءري هو المظلوم وهو الدي يعاني من العقلية المتحجرة للعصابة سيأتي يوما تستكشف كل الحقائق عاجلا أم آجلا وسنبقى للابد جنود مجندين لملكنا أعزه الله ونصره و هدا الدي سيفشل كل مناورات الاحقاد مدافعين عن سيادتها من طنجة إلى الكويرة أحب من أحب وكره من كره وستبقى كدلك مناصرين للشعب الجزاءري الشقيق حتى يقرر مصيره من العصابة الحاكمة .

  4. العسكر الجزائري أتى على اليابس و الأخضر بالجزائر و قطع العلاقات مع المملكة الشريفة مقدمة لمخاطر بالمنطقة من اجل وقف عجلة التنمية تحت قيادة جلالة الملك محمد السلدس حفظه الله و نصره. جميع الاحتمالات ممكنة و خصوصا إذا اشتدت وطأة الحراك بالجزائر و نظام الكابرانات لا تهمه مصلحة شعبه فمابالكم بمصلحة الشعوب الأخرى.و أقول الجنرال الذي يربح المعركة هو الذي يضع أسوأ الاحتمالات. علينا بتقوية جبهتنا الداخلية لا خيار غيره و الأعداء ينتظرون الشرارة الأولى من مواجهة محتملة مع نظام الكابرانات لخلط الأوراق بالمنطقة .و لنا ثقة في توجيهات و حكمة ملكنا و قدراتنا العسكرية كل هذا بفضل الله عز و جل.

  5. هناك أسرار واسألة تطرح. لماذا قطعت الجزائر العلاقة بالضبط بعد الخطاب الملكي؟ وماذا جاء في الخطاب الملكي من كلام؟ وماهي مصلحة الكابرانات قطع العلاقة في هذا الوقت ؟ وهل يريد الكابرانات التأثير على مفاوضات أو عرقلتها ؟

  6. مقال في الصميم فالجارة العاقة تقودها مجموعة من ازهامريين ، لا يعرفون ما يفعلون ، يتبعون نزاواتهم الخاصة لا غير. ففي كل لحظة يستطيعون رمي المنطقة في حرب لا منفعة ورأها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق