توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، وذلك بمناسبة عيد الشباب.
وأعرب العاهل الإسباني، في هذه البرقية، لجلالة الملك، عن تهانيه الحارة.
ومما جاء في هذه البرقية “وإن الملكة لتشاطرني التعبير عن أصدق التمنيات بمناسبة عيد ميلادكم، برفقة عائلتكم الكريمة”.
واغتنم الملك فيليبي السادس، هذه المناسبة، ليجدد لجلالة الملك تقديره الشخصي لجلالته.






ملك ابن ملك
هناك مقولة لا أتذكر صاحبها:من فعل معي الشر افعل معه الخير حتى يغلب خيري شره.اعتقد ان هذا من شيم الحكماء والكرام ومن موقف قوة لا عن ضعف.من شيم ملكنا الخلق الكريم وتشبعه بقيم الإنسانية والتسامح.عيد سعيد يا أعظم ملك
لقد فرض المغرب احترامها على الجميع بمواقفه الصائبة والانسانية والموازنة ..ونحن ننظر الى رد فعل اسبانيا على ملك المغرب وما فيه من تقدير واحترام بينما نرى العكس من الحارة الجزائر والتي تتمادى في غيها ..
لم أجد مايليق من الأسماء بجلالة الملك نصره الله سوى الأسماء التالية:الحليم والكريم والحكيم…ان من اعظم مافي جلالة الملك المفدى هو شعوره السوي وكذلك اللاشعور الملكي السوي…ولولا نزاهته واستقامته وصفاء معدنه لكنا من الخاسرين… والله لو كان آخرون مكانه لنزعوا منا نساءنا ولاغرقونا في الرعب والظلم.
التقدير و الإحترام مصطلحان لعملة واحدة لا يسقط أحدهما إلا جر معه التاني.
و مما لا شك فيه أنه متبادل بين المملكتين لما يخدم مصالح شعبيهما بعيدا عن كل تشويش يقطع هذا التواصل المؤرخ لمكانة هاذين البلدين الصديقين.