هاجم حميد شباط الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والملتحق بحزب جبهة القوى الديمقراطية، حكومتي بنكيران والعثماني.
وقال شباط في ندوة صحفية نظمها اليوم الأربعاء، إن تدبير حكومتي البيجيدي خلال السنوات الأخيرة أوصل المغرب للتراجع، مشيرا إلى أن جميع القطاعات تعاني من مشاكل لأن الحكومة غائبة على مستوى قطاع الصحة، وقطاع التعليم، وكذا التشغيل.
وأضاف شباط، أن التراجعات التي عرفتها الحكومة بدأت في 2013 عند انسحاب حزب الاستقلال من حكومة بنكيران، داعيا الى تراجع مسلسل التراجعات والتيئيس والفقر.
وشدد على أن الإسلام دين الجميع ولا أحد من حقه استغلال الدين، محملا مسؤولة المشاكل والتراجعات التي تعرفها عدد من القطاعات الى الحكومة.






اصابه المس
اولا لا حزب العدالة وأنت ولا أي أحد ان يتكلم باسم الاسلام ،الاسلام بريء من كل السياسيين وكلنا نعلم أن السياسة تعتمد على الغش و الكذب و النفاق والرياء والخديعة والتخلويض و الأنانية ولاتتماشى مع المبادرة والاخلاق.كل من يدخل السياسة يفقد اخلاقه ومبادئه.
مادام لم تتم محاسبة هذا الانتهازي وامثاله فان المغاربة لن يصدقوا احدا وسيقاطع اغلبيتهم مهزلة الانتخابات.السيد فاسد ويعطي الدروس في الاخلاق والكرامة اليس هذا ضحكا على المواطنين.
لا أسي شباط الاسلام دين الفرد كل واحد يؤمن بما يريد ولا ذخل لأي أحد في الآخر والآخرين كل واحد يدين باش ما بغا هذه هي القاعدة الكونية الانسانية
من يعرف الدين ويخاف من الله لا تجده منتمي لاي حزب.خوفا من النفاق والكذب على المواطنين.ما ورثناه من احزابنا منذ الاستقلال وهم يكذبون علينا بالدمقراطية.والحقوق…..
ماهي الإضافة التي اضفتها لمدينة فاس سوى أنك كنت فيها مثل المنشار طالع واكل هابط واكل ربي ذو القوة المتين غالب على امره ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين (صدق الله العظيم)
استغرب من مقال شباط في عهده عانت شركة الرسالة العلم والرأي الإفلاس والويل وعانى المستخدمين والصحافيين وفشل من إخراجها من الأزمة ويريد أن يخرج البلاد من الأزمة
من الاحسن أن تعتزل السياسة وأن تعود لتركيا حيت هربت
شباط بدل الصباط ههههه
شباط كان قويا وكان ستعتمد بكلامه عندما كان أمينا لحزب كبير له مكانته وموقعه في المغرب وحتى خارج المغرب لكن غياب شباط وعودته عند اقتراب الانتخابات وانتسابه لحزب ليس بقوة حزب الاستقلال انتقاص من مكانته ولم تعد تصريحاته ذات تأثير وذات أهمية انتهى شباط كما انتهى دور بنكيران.اصبح الاثنان من الماضي.