عقد التجمع الوطني للأحرار اجتماعا لمكتبه السياسي، برئاسة عزيز أخنوش، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، يوم أمس الثلاثاء فاتح يونيو، تدارس خلاله جملة من القضايا التنظيمية و السياسية .
وفي هذا الصدد، أكد الحزب في بلاغ صدر عقب اجتماعه على دعمه للدبلوماسية الوطنية، مشيدا بموقفها الحازم وإدارتها العالية للازمة مع الحكومة الإسبانية، ومنوها بتعاطيها الحكيم مع الهروب إلى الأمام، ومحاولة التضليل الذي مارسته الحكومة الإسبانية لتبرير استقبال زعيم الحركة الإنفصالية.
واستغرب الحزب من محاولة اسبانيا الركوب على مأساة المهاجرين، التي تحمل المغرب دوما كلفة التخفيف منها، وهو الموقف الذي يعتبره الحزب تصعيدا غير مقبول ينذر بنسف ما تبقى من منسوب الثقة المهدورة.
كما أشاد المكتب السياسي بالتعليمات الملكية السامية التي أعطاها جلالته للوزيرين المكلفين بالداخلية والشؤون الخارجية من أجل التسوية النهائية لقضية القاصرين المغاربة غير المرفوقين الموجودين في وضعية غير نظامية في بعض الدول الأوروبية.






كيف نوع هذا التحمل يا سيادة الوزير. اهلنا تموت في المغرب و تمنعونا من دخول بلدنا لرؤيتهم بينما اجانب من اميركا و اسيا و افريقيا يدخلون و يخرجون من الغرب كما يشاؤون.لم تحملوا انفسكم عناء حتى ان تخبرونا هل الحدود ستفتح و متى؟ او انها ستبقى مغلوقة الى الابد لكي نبحث لنا عن اتجاهات اخرى و ما اكثرهم