أعلن فيصل العرايشي، الرئيس المدير لشركتي القطب العمومي، عن نهاية “السيتكومات” في التلفزة المغربية خلال شهر رمضان.
وذكر لعرايشي في تدخله باجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يومه الثلاثاء، أنه بعد سنوات من التقييم والتفكير بشأن جنس “السيتكوم” التي لم يكن، شخصيا، مقتنعا به يوما، قررت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة التفكير في التخلي عن هذا النوع الدرامي مقابل عرض مسلسلات مغربية في وقت الذروة.
وأكد فيصل العرايشي أن الوسيلة الموضوعية الوحيدة المعتمدة حاليا في ملامسة رأي الجمهور في البرامج هي قياس نسب المشاهدة من طرف المركز المهني لقياس نسبة المشاهدة (سيوميد)، وهي دراسات هدفها أساسا اعتماد نتائجها في رسم شبكات البرامج، أي اختيار ما سيعرض على الجمهور وفي أي وقت، أما تقييم الرضى الشخصي عن المحتوى أو المضمون فإشكالية عالمية لم تحل بعد.
وشدد العرايشي، على أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تركز بهذا الخصوص على استخلاص نتائج تقييم رضى المتفرج بناء على خلاصات مجموعة الدراسات (Focus Group).






لعنة الله عليك العرايشي… شهر رمضان شهر مقدس عندنا فهو شهر العبادات والتقرب الى الله . قهرتونا بالتفاهات والشطيح والرديح والانحطاط الأخلاقي. احترموا عقولنا. من يدفع لكم ؟ يخدمون من ؟ اين البرامج الدينية والمسلسلات الإسلامية؟ استفتو الشعب المغربي
المتفرج هو الحكم بارضاء الاغلبية
لازلنا نفتقر لقنوات حرة تعبر عما يعانيه المواطنون البسطاء وتعطينا دروسا في الدين والمعاملة والأخلاق وتتجنب تقديم المسلسلات والأفلام التي لا تتناسب مع قيمنا وتقاليدنا..القنوات الحالية لاتمثلنا وتشبعوا كأننا غرباء في وطننا.