بعد برج “الجلاء”.. غارة إسرائيلية تدمر برج “مشتهى” في غزة

هبة بريس - وكالات

قصف الجيش الإسرائيلي، السبت، برج “مشتهى” السكني في قطاع غزة، بعدما كان قد وجه تحذيرا إلى سكانه في وقت سابق، وسط استمرار الغارات على القطاع، التي استهدفت قبل ساعات برج “الجلاء”.

وجرى الاتصال بمن يسكنون برج “مشتهى” غربي غزة، من قبل الجانب الإسرائيلي، من أجل إخلائه قبل الاستهداف، بحسب مصادر صحفية.

ويأتي استهداف برج “مشتهى”، ضمن سلسلة غارات ضد أبراج في غزة، وسط إدانات دولية، نظرا إلى الطابع السكني لهذه المنشآت، لأنها لا تدخل ضمن الأهداف العسكرية.

وأقدم الجيش الإسرائيلي على استهداف برج “مشتهى”، بعدما دمرت 4 صواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية “برج الجلاء” في حي الرمال بمدينة غزة بعدما أمهلت سكانه والشركات العاملة فيه 10 دقائق لإخلائه.

ولبرج الجلاء، الذي يتألف من 13 طابقا أهمية بارزة، لأنه يضم، إلى جانب الشقق السكنية، العديد من المكاتب الإعلامية الدولية والعربية والمحلية.

ووفقا للتقارير، فإن البرج، الذي يوجد في شارع المختار وسط مدينة غزة، يضم مكاتب وكالة الأنباء الأميركية “الأسوشيتد برس”، إلى جانب محطات إذاعة محلية وشبكات إنترنت، ومكاتب أطباء ومحامين، ومقار لجمعيات خيرية.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
7

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هذا ما قاله الحق سبحانه في ” اليهود ” .
    يقتلون الانفس و يدمرون البيوت بمجرد ما أن تكون لهم الغلبة في الارض .
    و ما يحدث في غزة ماهو إلا لصرف النظر عما يحدث داحل الارض المحتلة عام 1948 إلى عام 1973. ( أي دولة إسرائيل حاليا) من اعتداء على الأهالي العرب المسلمين لِإرغامهم على الرحيل و ترك بيوتهم و أراضيهم .
    هناك فئة منهم لا تؤيد ( قيام دولة يهودية ) و تُصرح أن الأرض للفلسطينين و أن إسرائيل دولة احتلال نشأت بالحديد و النار و القتل و تشريد شعب بأكمله . و أن اليهود لا دولة لهم .
    هؤلاء لهم أيضا دوافعهم الدينية التي تؤمن أن زوال اليهودية كدين سيأمر به الله لما تقوم ( الدولة اليهودية ) و يقوم شعبها بالظلم و المنكر و التجبر و الطغيان .
    ولذا فهم يحاربون قيام دولة إسرائيل اليوم ، لكن أغلبية اليهود منتشون بالانتصارات و الثراء الذي يتمتعون به لذلك اقحمها من أسسها في الامم المتحدة و أقر العالم كله تقريبا بوجودها . بل و يدافع الجبابرة عن وجودها و استمرارها.
    لكن أجل الله أت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق