عبرت الرباط عن أسفها لموقف إسبانيا التي تستضيف على ترابها المدعو إبراهيم غالي، زعيم ميليشيات “البوليساريو” الانفصالية، المتهم بارتكاب جرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ووفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، فقد أعربت عن إحباطها من هذا الموقف الذي يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار، والذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي ولقواه الحية. وموقف إسبانيا يثير قدرا كبيرا من الاستغراب وتساؤلات مشروعة.
وأضاف ذات البلاغ، أنه قد تم استدعاء السفير الإسباني بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لإبلاغه بهذا الموقف وطلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته.






يُأْسِفُنِي كثيرا أن يَكتفي المغرب بِ””الأسف”” على فعلة إسپانيا.
ما أريده كمواطن يُحِبُّ بلده هو أن يرفع المغرب الرسمي هذه الفضيحة، التي تختزل كل المؤامرات العلنية والخفية على وحدتنا الترابية، إلى :
1) الحكومة الإسپانية،
2) الاتحاد الأوروبي،
3) الاتحاد الإفريقي و خاصة مجلس الأمن و السلم التابع له،
4) الأمم المتحدة و خاصة مجلس الأمن و اللجنة الرابعة التابعين لها،
5) لا تُرْفع أي إحاطةٍ للجامعة العربية حتى تُغَيِّرَ ما بِنفسها مع إشعار كل دولة عربية صديقة بِصفةٍ منفردةٍ.
يقول مثلنا المغربي : كَبَّرْهَا تَصْغُرْ