الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

لأسباب “انسانية”.. المغرب سيفتح حدوده للمهاجرين الأفارقة لدخول اسبانيا !

لأسباب "انسانية".. المغرب سيفتح حدوده للمهاجرين الأفارقة لدخول اسبانيا !
حجم الخط:

عنوان الخبر طبعا ليس رسميا وانما افتراضا ما إذا كان المغرب سيرد بالمثل على الجارة الشمالية بعد استقبالها لزعيم مرتزقة البوليساريو إبراهيم غالي، بهوية مزورة ، قصد العلاج بأحد مستشفياتها رغم المطالب من داخل اسبانيا بتحريك المساطر القضائية في حق زعيم الخيام البالية.

قبول إسبانيا دخول غالي لأراضيها بوثائق هوية مزورة ، دفع عدد من المتتبعين الى التساؤل حول هدف مدريد الحقيقي من وراء احتضانها لزعيم البوليساريو لأسباب قالت أنها “انسانية”، والمتمثل في لي يد المغرب ودفعه الى التراجع عن قرارات سيادية كان أبرزها إغلاق معبري سبتة ومليلية وخنق اقتصاد الثغرين المحتلين.

وقارن متتبعون بين ماأقدمت عليه الجارة الشمالية باستقبالها لزعيم الانفصاليين على أراضيها لأسباب صحية وانسانية كما جاء على لسان وزير خارجيتها وبين مجهودات المغرب المتواصلة لمنع وصول المهاجرين الأفارقة للثغرين المحتلين ، وسط تساؤلات حول متى سيبقى المغرب دركيا يحمي الاسبان؟

6 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    Achraf el

    مزيانة فيهم

  2. 2
    مغربي

    ما لايفهمه الناس أن هؤلاء المهاجرين سيشكلون خطرا كبيرا على المغرب في المستقبل أؤروبا باقتصادها الضخم و أغلق حدودها فما بالك بالمغرب الغارق بالديون. يجب وضع حد لذه المهزلة بتركهم يعبرزن لأروبا التي تستنزف ثرواتهم

  3. 3
    محمد

    من أهم مبادئ القانون الدولي المعاملة بالمثل

  4. 4
    غير معروف

    طبيعة الاسبان انسانية مع المهاجرين من كل دول العالم وهدا امر عادي……

  5. 5
    احمد

    قد ننتقل من الافتراضي إلى الواقعي.و من باب الإنسانية فلنترك الباب مفتوحا لمن أراد الهجرة في أرض الله

  6. 6
    الحاج

    المملكة المغربية الشريفة تعاني منذ قرون من تكالب كل الدول الاوروبية ضد وحدته الترابية. ولكن الجديد في القرن العشرين هو تحالف نظام عسكري بئيس لدولة جارة شقيقة مع هذا العدوان الاستعماري الاوروبي. حسبنا الله و نعم الوكيل في هؤلاء المنافقين الخبثاء.

اترك تعليقاً