شينكر: المغرب ملتقى طرق للشعوب والأفكار تحت قيادة ملكية جريئة

هلة بريس / الرباط

ذكر كاتب الدولة الأمريكي المكلف بقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمسار الدبلوماسي الطويل بين المغرب وأمريكا الذي يحاول البعض اختصاره ضمن قراءات متعثرة في “انتعاشة دبلوماسية عابرة” ، كان آخر ثمارها الاعتراف التاريخي بسيادة المغرب على صحرائه.

شينكر أكد خلال المؤتمر الصحفي بمدينة الداخلة صباح اليوم الأحد 10 يناير، حيث المقر المرتقب لمقر القنصلية الأمريكية العامة، على عمق التعاون المغربي الأمريكي عقب المناقشة التي ربطته بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، التي تمحورت حول السياسات الخارجية المشتركة، ومراجعة التطورات الأخيرة ، مجددا القول أن العلاقات التي بدأت منذ 200 سنة بعد أن اختارت أمريكا المغرب لإقامة أقدم منشأة دبلوماسية لها في العالم، مستمرة لحد اليوم بنفس القوة والازدهار، مضيفا أن السنوات القادمة ستعرف الأفضل.

مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بدى متمسكا باستحضار التاريخ في هذه الزيارة للأقاليم الصحراوية التي سيكون لها ما بعدها من تداعيات إقليمية، ليذكر الحاضرين أن أمريكا تصدت منذ 80 سنة رفقة جيوش من شمال افريقيا للمد النازي، من خلال إجبار القوات الألمانية على الانسحاب من بنزرت، واليوم يقول المسؤول الأمريكي المغرب يتحول تحت القيادة الملكية إلى ملتقى طرق للشعوب والأفكار .

وذكر المسؤول الأمريكي بالشراكات العسكرية وتفاقيات التبادل الحر التي تجمع بلده بالمغرب، مشيرا أن المملكة شريك محوري في الاستقرار الاقليمي، مضيفا أن التبادل الحر بين امريكا والمغرب سيسمح بازدهار اقتصاد البلدين، إلى جانب الاصلاحات الجرئية للقيادة الملكية خلال العقدين الأخيرين، مما يمكن افريقيا والشرق الأوسط من الاستقرار والتنمية.

 

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل الصديقة على مساندة الشعب المغربي الشقيق في تكميل وحدته الترابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق