هبة بريس ـ الربــاط
قال المحلل السياسي غمر الشرقاوي انه ” من الطبيعي أن يكون رد فعل البيجيدي عدواني اتجاه أي دعوة لتشكيل حكومة كفاءات مهما كانت الحاجة اليها، فجيش مريديه أكبر متضرر من نزول حزبهم من سفينة الحكومة “
ووجه الشرقاوي العديد من الاسئلة قائلا ” هل تعتقدون أن حزبا يحقق مداخيل بالملايير بسبب أموال الدولة الممنوحة لوزراءه ونوابه ورؤساء جماعاته يمكن التفريط فيها بسهولة؟ هل تعتقدون أن استفادة المئات من الشركات الصغرى من صفقات وبون كوماند الوزرارات والجماعات يمكن التنازل عنها دون مقاومة شرسة؟ هل تعتقدون أن تعدد التعويضات بالملايير التي يستفيد منها المئات من رموز البيجيدي يمكن التخلي عنها بيسر؟ هل تعتقدون أن المئات من التعيينات في مناصب المسؤولية والمناصب العليا التي استفاد منها مناضلو البيجيدي يمكن التنازل عنها دون حروب؟ هل تعتقدون أن عشرات مناصب الدواوين التي تستفيد منها شبيبة الحزب يمكن تركها دون حرب؟ وهل تعتقدون أن الحماية من الملاحقات التي يشعرون بها بفضل التواجد في الحكومة يمكن أن يقبلون التنازل عنها لصالح دعوات الكفاءة؟ وهل تعتقدون أن بعضهم كان لا يملك عشاء ليلة وحاف عار واصبح يتوفر على مداخيل بالملايين ومعاشات بالملايين وجيش من الخدم والحشم والسيارات الفارهة والمكاتب المجهزة يمكن أن يترك كل هذا النعيم لفائدة مطالب بالكفاءة الوطنية؟
وأجاب الشرقاوي عن استفساراته ” أنتم تحلمون إذن لقد عضوا على الامتيازات والمنافع والمناصب بالنواجد، ولن يتركوها بالسهولة التي تتوقعون وسيشهرون شعارات الخوف على الديمقراطية والاختباء وراء صناديق الاقتراع وحماية السياسي لتأبيد انتفاعهم من الخيرات. والمؤكد ان هذا الجشع لن يتوقف الا إذا نزل قدر سياسي يخيرهم بين الموت السياسي أو التخلي عن بزولة الحكومة وحليبها “






N importe kou
طبغا لانها فرصتهم.كيف سيقبلون وهم يتوفرون على فائض من السذج والمريدين من المعاربة بالبطاقة؟؟ انها فرصتهم بتوقيع من الجهالة والغباوة فاتركوهم ينهبون وينشرون سمومهم باسم الاسلام.السرقة والاغتصاب والكذب اليومي وووووبمرجعية دينية.اليس هذا قمة المهازل؟؟؟
لا لتسكيل حكومة وطنية ولا غير وطنية لا لزيادة عدد الوزراء المنتهية صلاحيتهم لما يشكلونه من عبئ على الخزينة المغربية
Limada hada alhassad lihada alhizb.limada anakum did alislam
Se soit disant analyste politicien a fait une analyse mediocre sur tous les plans il deteste le PJD et fait la propagande a une partie ou a des parties politiques!!! u
من يدعون الى حكومة وطنية هم من باع الشركة الوطنية للخواص واعنى قلب الاقتصاد المغربى ورئته التى كان بها يتنفس بين هلالين لاسمير . ومن يدعون الى حكومة وطنية هم من افرغ خزينة الدولة المغربية فى مشروع الانصاف والمصالحة بتعويضات بملايير الدراهم . ومن يدعون الى حكومة وطنية هم من خرب الادارت العمومية التى صارت تشتغل بثلث موظفيها حتى الان فى مشروعهم بين هلالين دائما المغادرة الطوعية . ومن ينادون بحكومة وطنية خرجوا من ابواب المغادرة الطوعية وعادوا للاشتغال من نوافذ توقيع عقود عمل وباثمنة باهظة .اقول لكل من ينادى بحكومة وطنية حزب العدالة والتنمية اكثر وطنية من من يدعون اليها .ودليلى فى ذلك نسبة اصوات النا خبين الوطنيين الغيورين على بلدهم ووطنهم من المغاربة .واقول لمن يدعو الى حكومة وطنية لو لم تكن حكومة العدالة والتنمية وطنية ما نالت تقة امير المؤمنين ولا ما كلفها بعد ادائها القسم الوطنى تدبير الشان العام المغربى . وكفى غوغائية فالمغاربة قاطبة صاروا خبراء فى علم السياسة اكثر من اى وقت مضى بفعل خطاب الصراع الحزبى على المناصب والمكاسب الشخصية والحزبية . اتمنى بقاء العدالة والتنمية الى ان اوارى الثرى . صادق فى افعاله واقواله وبتواضع قل نظيره فى باقى الاحزاب الاخرى . رجاء محاكمة كل من يدعو الى تشكيل حكومة وطنية فالمغرب مستقل لاكثر من64 سنة ويدبر امر شعبه بحكومات مغربية ليس الا . لا لتلويك لغة ذاتية تروم مصلحة الاحزاب عن مصلحة الوطن . والعدالة والتنمية حزب وطنى حتى النخاع وحكومته وطنية كذلك حتى النخاع .وكفى تضليلا وبهتانا فقد اتضحت الصورة بشكلها الكامل ولا تحتاج الى تلاوين .والسلام على من اتبع الهدى .
و لماذا تهاجم حزب العدالة و التنمية و انت تعلم ان الحكومة مكونة من 5 احزاب و هل تجرا على ذكرهم اصبحت معروف بسبب هجومك عليهم من يقف ورائك انت منحاز اكريميسة
أظن أن هذا”الأستاذ” لو كان موضوعيا لتحدث عن هذا الموضوع من الناحية الدستورية والأخلاقية. كل “باحث” ينطلق من خلفية يغلب عليها الطابع الإيديولوجي لا يمكن أن يكسب مصداقية. فمن باب الأمانة العلمية أن يؤخذ هذا “المطلب” من جميع نواحيه. ونحن نقرأ مثل هذا التقرير نحس في صياغته بنوع من الحقد على جزء من مكونات الشعب المغربي. فالسياسة دوّل مرة لهذا الحزب ومرة لحزب آخر. من باب الوطنية الصادقة أن يتحلى السياسي بالقدر المتوسط من احترام الآخر.