هبة بريس – فكري ولدعلي
تواصل ظاهرة استهداف وحرق حاويات النفايات بمدينة الحسيمة إثارة استياء الساكنة، في ظل تكرار هذه الأفعال التي تلحق أضراراً بمرافق وتجهيزات مخصصة لخدمة المواطنين، وتؤثر بشكل مباشر على المشهد العام ونظافة المدينة.
وشهدت طريق تعانين، مؤخراً، إضرام النار في إحدى حاويات النفايات من طرف شخص مجهول، في واقعة جديدة تعيد إلى الواجهة إشكالية تخريب الممتلكات والتجهيزات العمومية، دون أن تتضح، إلى حدود الساعة، دوافع أو ملابسات هذا الفعل.
ويطرح تكرار هذه الحوادث تساؤلات بشأن الجهات أو الأشخاص المتورطين فيها، ومدى نجاعة الإجراءات المتخذة للحد من هذه السلوكيات التي تستنزف التجهيزات العمومية وتزيد من أعباء تدبير قطاع النظافة.
وفي ظل ذلك، تتجدد الدعوات إلى تعزيز المراقبة والتوعية بأهمية الحفاظ على الممتلكات العامة، إلى جانب فتح تحقيقات لتحديد المسؤولين عن هذه الأفعال وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بما يساهم في الحد من ظاهرة حرق وتخريب حاويات النفايات بالمدينة.






ما يقع بمدينة الحسيمة من تخريب للحاويات يسيء إلى المشهد الحضري ويثقل كلفة النظافة
تخريب حاويات النفايات بالحسيمة يستدعي تعزيز المراقبة وحماية الممتلكات العامة
تكرار حرق الحاويات في الحسيمة يفرض البحث عن المتورطين وتطبيق القانون
في رأيي يجب فتح تحقيق في حرق الحاويات بطريق تعانين بالحسيمة
حرق حاويات النفايات بطريق تعانين في الحسيمة تخريب لممتلكات المواطنين ويجب محاسبة المسؤولين
أرى أن ما يحدث بطريق تعانين في مدينة الحسيمة سلوك مرفوض يضر بنظافة المدينة
أتمنى أن تنتهي هذه السلوكيات التخريبية بطريق تعانين وأن تبقى مرافق الحسيمة مصونة
أرى أن الحفاظ على حاويات النفايات بمدينة الحسيمة واجب لحماية نظافة الحي والمال العام
أرفض بشدة حرق حاويات النفايات بطريق تعانين لأنها ملك عمومي يخدم الساكنة
في نظري التوعية والمراقبة ضروريتان للحد من حرق الحاويات بمدينة الحسيمة
حرق حاويات النفايات بالحسيمة يضر بالساكنة ويستوجب موقفا حازما من الجهات المعنية
من المؤسف أن تتعرض تجهيزات النظافة بطريق تعانين للتخريب بدل الحفاظ عليها