هبة بريس
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطلاق النار الذي شهدته ضواحي باريس، الجمعة، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، بأنه عمل إرهابي عنصري غير مسبوق، مؤكدا أن التحقيقات جارية لتحديد دوافع الهجوم وملابساته.
ويأتي تصريح ماكرون في وقت تتولى فيه النيابة العامة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب التحقيق في الحادث، الذي وقع بين مدينتي تراب ولافيرير غرب العاصمة الفرنسية، وسط شبهات بشأن ارتباطه بدوافع عنصرية أو دينية.
وكان رئيس بلدية تراب قد اعتبر أن الهجوم يحمل طابعا عنصريا، وربما كان مدفوعا بمعاداة الإسلام، مشيرا إلى أن المشتبه فيه أطلق النار بشكل عشوائي، فيما وصف وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الحادث بأنه «جريمة إرهابية بكل وضوح».
وأوقفت السلطات الأمنية المشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف خلفيات الحادث وتحديد دوافعه.






أرفض ربط الجريمة بأي دين أو جماعة قبل ظهور نتائج التحقيق الرسمية
مقتل شخص وإصابة خمسة في تراب غرب باريس مأساة تستدعي التضامن مع الضحايا وأسرهم
أرفض استهداف الأبرياء في تراب ولافيرير بضواحي باريس وأرى أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها
يجب أن تكون العدالة في فرنسا حازمة مع كل من يستهدف الأبرياء بسبب معتقداتهم أو أصولهم
أرى أن العنصرية والتطرف مهما كان مصدرهما يشكلان خطرا على أمن المجتمع الفرنسي
ما حدث غرب باريس جريمة مؤلمة تستوجب كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها
أتمنى أن تكشف التحقيقات في تراب ولافيرير حقيقة ما جرى وأن تنصف الضحايا
ما وقع بضواحي باريس يثبت أن حماية المواطنين يجب أن تكون فوق كل اعتبار
أعتقد أن التحقيقات الفرنسية يجب أن تكشف دوافع الهجوم دون أحكام مسبقة
أرى أن مكافحة العنصرية ومعاداة الإسلام تتطلب مواقف واضحة وتطبيقا عادلا للقانون
من المؤسف أن يسقط قتلى وجرحى في تراب قرب باريس بسبب إطلاق نار بهذه الخطورة
تصريحات ماكرون بشأن الهجوم في فرنسا تؤكد خطورة الحادث وضرورة التعامل معه بجدية