هبة بريس – الرباط
أكد محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، الثلاثاء، استعداه لحل جميع الملفات العالقة في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك مسألة تسقيف سن ولوج مهنة التعليم.
وقال بنعبد الله خلال حلوله ضيفا على برنامج نقطة إلى السطر الذي تبثه القناة الأولى، إنه مستعد لمراجعة سن ولوج مباريات التعليم، والمحدد حاليا في 35 سنة، مؤكداً أنه سيرتفع.
وأضاف بنعبد الله، أن كل ما يمكن أن تعالجه وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، ستسعى لمعالجته في أقرب وقت ممكن، سواء تعلق الأمر بالتسقيف، أو التعليم الأولي أو بمشاكل أخرى.






إن رفع السن إلى 45 سنة مطلب يستحق النقاش مع مراعاة متطلبات المهنة وجودة التكوين
أتمنى أن تشمل الإصلاحات جميع الملفات العالقة في قطاع التعليم بما فيها التعليم الأولي
ننتظر قرارا رسميا يوضح هل سترتفع السن فعلا إلى ما فوق 35 سنة وما الشروط التي ستعتمدها الوزارة
أعتبر أن ملف تسقيف السن يحتاج إلى حل واضح يضع حدا لحالة الانتظار لدى المترشحين
مراجعة سن الولوج إلى التعليم فرصة لإعادة النظر في التوازن بين تكافؤ الفرص ومتطلبات المهنة
من حق الشباب الذين تجاوزوا 35 سنة أن يطالبوا بمراجعة الشروط التي تحد من فرصهم المهنية
كم من شاب وشابة في المغرب تجاوزوا 35 سنة وما زالوا يحلمون بخدمة المدرسة العمومية
أرجو أن تترجم تصريحات الوزير إلى إجراءات رسمية معلنة بشأن سن الولوج إلى التعليم
رفع السن إلى 45 سنة قد يمنح فرصة جديدة لأشخاص راكموا تجارب وخبرات نافعة
أتمنى أن تكون مراجعة تسقيف السن منصفة وتراعي طموحات الشباب والشابات
من غير المعقول في نظري إغلاق باب التعليم أمام من تجاوزوا 35 سنة رغم استعدادهم للعطاء
إن استعداد الوزير لمراجعة السن المحدد حاليا خطوة تستحق المتابعة حتى تتحول إلى قرار واضح
أرى أن الكفاءة والاستحقاق ينبغي أن يحظيا بمكانة أساسية عند ولوج مهنة التعليم
أطالب بفتح النقاش حول رفع سن مباريات التعليم إلى 45 سنة لمنح فرص متكافئة للجميع
لا ينبغي أن يصبح السن وحده عائقا أمام الراغبين في اجتياز مباريات التعليم متى استوفوا الشروط المطلوبة
لا يمكن تجاهل المترشحين الذين استعدوا للمباريات ثم وجدوا أن شرط السن يحد من فرصهم
أرى أن الوضوح في شروط المباريات يساعد الشباب على التخطيط لمستقبلهم دون انتظار الوعود