هبة بريس
أعلن حزب التقدم والاشتراكية دعمه للبرنامج الحكومي الجديد، معتبرا أنه يعكس النقاشات التحضيرية بين مكونات الأغلبية ويجسد إرادتها المشتركة في إعطاء نفس جديد للإصلاح والاستجابة لانتظارات المواطنين.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي عقب اجتماعه الدوري المنعقد الاثنين 19 أكتوبر، أنه يثمن المسار التشاوري والتفاوضي الذي أفضى إلى تشكيل الأغلبية والحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن هذا المسار جرى في أجواء من الثقة والروح الإيجابية واستحضار المصلحة العامة.
وأعرب الحزب عن ارتياحه للنتائج التي أفرزتها المشاورات، بالنظر إلى ما وصفه بعوامل التجانس والانسجام بين مكونات الأغلبية، وبالخطوات التي أسهمت في استثمار التقاطعات بين برامج الأحزاب الأربعة، وصولا إلى بلورة أرضية مشتركة تؤطر الرؤية الإصلاحية والتدابير العملية للسنوات الخمس المقبلة.
وفي هذا السياق، هنأ المكتب السياسي شرفات أفيلال ومحمد نبيل بنعبد الله ورشيد حموني، بمناسبة توليهم مسؤوليات وزارية في قطاعات حكومية وصفها بالأساسية، معربا عن متمنياته لهم بالتوفيق والنجاح.
وسجل الحزب بإيجابية ما تضمنه البرنامج الحكومي من التزامات في مجالات توطيد الديمقراطية ودولة الحق والقانون والحريات، ومحاربة الفساد والريع وتخليق الحياة العامة، وترسيخ الدولة الاجتماعية، وإدماج الشباب في التعليم والتكوين والشغل اللائق، إلى جانب تعزيز السيادة الاستراتيجية والإشعاع الدولي للمغرب وبناء اقتصاد قادر على تمويل الطموحات الاجتماعية والسيادية.
ودعا التقدم والاشتراكية الحكومة إلى الانتقال إلى مرحلة العمل والتنفيذ والإنجاز، بشراكة مع مختلف الفاعلين والقوى الحية والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين ومكونات المجتمع المدني، مع احترام دور المعارضة المؤسساتية.
وأكد الحزب أنه سيحافظ على التزامه بالتضامن داخل الأغلبية، مع مواصلة أدواره السياسية في التأطير والنضال الميداني والترافع عن القضايا التي تهم الوطن والمواطنين، معتبرا أن النضال الجماهيري والعمل المؤسساتي مساران متكاملان.
كما جدد المكتب السياسي اعتزازه بالفريق البرلماني للحزب، داعيا إياه إلى الاضطلاع بأدواره في التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، في إطار تماسك الأغلبية والانتصار لقضايا المواطنين.
وهنأ الحزب أحمد العبادي بمناسبة اختياره رئيسا للفريق النيابي، ومريم وحساة بتوليها منصب نائبة رئيس مجلس النواب، وحسن الدرهم برئاسة لجنة التعليم والثقافة والاتصال بالمجلس ذاته.
وعلى المستوى الداخلي للحزب، نوه المكتب السياسي بنجاح اللقاءين اللذين نظمهما الحزب بإقليم الصويرة وسلا، احتفاء بالنتائج المحققة خلال الاستحقاقات السابقة وبمجهودات مناضلاته ومناضليه، معلنا مواصلة برمجة زيارات ولقاءات بمختلف الدوائر التشريعية والأقاليم، بهدف الإنصات إلى انتظارات المواطنين وتفعيل نضال القرب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.






أرى أن تعزيز الديمقراطية ودولة الحق والقانون يجب أن يرافقه إنصاف اجتماعي وفرص متكافئة
التقدم والاشتراكية مطالب اليوم بالمساهمة في ضمان تنفيذ الوعود التي أعلن دعمه لها
دعم الأغلبية في نظري لا يعفي الحكومة من المحاسبة وتحمل المسؤولية أمام المواطنين
يبقى الأمل أن تتحول الالتزامات الحكومية إلى إنجازات حقيقية يشعر بها المواطن في حياته اليومية
أرى أن إدماج الشباب في سوق الشغل هو الاختبار الحقيقي لجدية الحكومة الجديدة
نجاح الحكومة في المغرب لن يقاس بالانسجام بين أحزابها بل بما تحققه من نتائج للمواطنين
أعتبر أن احترام دور المعارضة المؤسساتية ضروري لضمان الشفافية ومراقبة الأداء الحكومي
أتمنى أن يتحول الحديث عن الدولة الاجتماعية إلى إجراءات تحمي القدرة الشرائية للأسر المغربية
أرى أن دعم حزب التقدم والاشتراكية للحكومة الجديدة يجب أن يترجم إلى نتائج ملموسة تحسن معيشة المواطنين
المغرب اليوم يحتاج إلى أفعال حقيقية لا إلى وعود جديدة في محاربة الفساد والريع
أعتبر أن نجاح البرنامج الحكومي رهين بقدرته على توفير الشغل وتحسين التعليم والصحة
محاربة الفساد في المغرب يجب أن تكون ممارسة فعلية لا مجرد التزام مكتوب في البرامج الحكومية
المرحلة المقبلة في المغرب تحتاج إلى مسؤولين يضعون المصلحة العامة فوق الحسابات الحزبية
أتمنى أن تكون محاربة الريع وتخليق الحياة العامة من أولويات الحكومة لا مجرد شعارات سياسية