هبة بريس – محمد ضاهر
على الرغم من الأهمية الاستراتيجية التي باتت تحتلها جماعة تسلطانت، كمتنفس لمدينة مراكش لتوفرها على وعاء عقاري، أغرى منعشين عقاريين حيث شيدوا تجمعات عمرانية بمواصفات عصرية.
الجماعة تضم كذلك وحدات فندقية ودور للضيافة تستقطب الاف السياح الاجانب، إلا ان الوصول إلى جماعة تسلطانت يجعل الوافد اليها يعيش محنة حقيقية جراء الطريق المتهالكة المؤدية للمركب السياحي (البحر الأحمر) و كذلك المركب السياحي(نوموس)
حيث تنتشر الحفر والمطبات.
في هذا الصدد عبر العديد من المستثمرين عن استيائهم من وضعية الطريق في الوقت الذي يضخون فيه مبالغ مالية هامة في خزانة الجماعة سنويا، مما يستوجب اصلاح الطريق الكارثية.
يشار إلى ان جماعة تسلطانت تعتبر اغنى جماعة بعمالة مراكش، مما يعني انها لا تفتقر إلى الموارد المالية لإصلاح هذه الطريق، الشيء الذي يضع المجلس الجماعي في موقع المساءلة، فالبنية التحتية وفي مقدمتها الطرق هي الرافعة التي من شأنها الرقي بجماعة تسلطانت وتعزيز مكانتها.











خاص تدخل عاجل لإصلاح الطريق
الطرقات واجهة الجماعة قدام الزوار
المحاسبة ضرورية والساكنة بغات الحلول
خاص المجلس يتحمل المسؤولية ديالو
إصلاح الطريق ما بقاش يقبل التأجيل
السياحة كتحتاج طرقان مزيانة
الوعود بوحدها ما كافياش
المستثمرين عندهم الحق يطالبو بالبنية التحتية
تسلطانت خاصها طرقان تليق بمكانتها
فين كتمشي مداخيل الجماعة
الحفر ولات كتضر السكان والزوار
تسلطانت تستاهل تنمية حقيقية