هبة بريس – خليل فزازي
استقبل الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، اليوم الأربعاء، القنصل العام لجمهورية غينيا كوناكري، في لقاء يعكس متانة العلاقات المغربية الإفريقية، ويجسد أهمية الدبلوماسية الموازية في تعزيز التواصل وتوسيع آفاق التعاون بين الجانبين.
وشهد اللقاء لفتة رمزية تمثلت في ارتداء الخطاط ينجا الزي التقليدي الغيني، الذي قدمه له المسؤول الدبلوماسي هدية، في مبادرة تعكس أبعاد التقارب الثقافي والانفتاح على الموروث الإفريقي المشترك.
وشكلت المباحثات مناسبة لاستعراض الدينامية التنموية التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز المشاريع الهيكلية الكبرى التي تعرفها الجهة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وما تتيحه من فرص لتعزيز جاذبيتها الاقتصادية وترسيخ مكانتها باعتبارها قطباً تنموياً صاعداً وبوابة استراتيجية للمملكة نحو العمق الإفريقي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الدبلوماسية الموازية وتوطيد علاقات التعاون بين المغرب والدول الإفريقية، من خلال تشجيع تبادل الخبرات والتجارب واستكشاف فرص الشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما ينسجم هذا التوجه مع السياسة المغربية القائمة على تعزيز التعاون جنوب–جنوب وتطوير الروابط الاقتصادية والثقافية مع البلدان الإفريقية، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية بالقارة.






الداخلة عندها مؤهلات كبيرة باش تكون جسر بين المغرب وإفريقيا
المغرب ديما منفتح على الشراكات الإفريقية اللي فيها الخير للجميع
خطوة زوينة لتعزيز التعاون بين المغرب وغينيا كوناكري
الزي التقليدي الغيني لفتة جميلة كتجسد الاحترام للثقافة الإفريقية
إفريقيا محتاجة لشراكات حقيقية تحقق التنمية والازدهار
الداخلة ولات عندها مكانة مهمة فالتعاون مع الدول الإفريقية
نتمنى هاد اللقاء يعطي نتائج ملموسة تعود بالنفع على الشعبين
العلاقات بين الدول كتقوى بالتواصل والثقة والمصالح المشتركة
التعاون جنوب جنوب خاصو يترجم لمشاريع وفرص شغل للشباب
التبادل الثقافي كيقرب الشعوب وكيقوي روابط الصداقة
الدبلوماسية الموازية عندها دور مهم فالتعريف بمؤهلات الجهات المغربية