هبة بريس – فكري ولدعلي
تعيش جماعة أجدير بإقليم الحسيمة، على وقع حالة من القلق المتزايد، في ظل ما يتم تداوله من معطيات وشكايات محلية بشأن تسجيل حالات سرقة استهدفت عدداً من منازل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خاصة خلال فترات غيابهم عن المنطقة.
وأثارت هذه الوقائع، التي تبقى في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات الرسمية، مخاوف متزايدة لدى أفراد الجالية، لاسيما أصحاب المنازل التي تظل مغلقة لفترات طويلة، مطالبين بتعزيز الحضور الأمني وتكثيف الدوريات والمراقبة بمختلف الأحياء والمناطق السكنية.
كما تتعالى الأصوات المطالبة بالتعامل بجدية وحزم مع هذه الظاهرة، والعمل على تحديد هوية المتورطين في حال ثبوت الوقائع، وتقديمهم إلى العدالة وفقاً للقانون، بما من شأنه تعزيز الإحساس بالأمن وحماية ممتلكات المواطنين.
وفي المقابل، يظل من الضروري انتظار نتائج التحقيقات التي تباشرها المصالح المختصة، وعدم توجيه الاتهام أو تحميل المسؤولية لأي شخص أو جهة قبل ثبوت ذلك بشكل رسمي، حفاظاً على سلامة المساطر القانونية وحقوق جميع الأطراف.
وتتطلع ساكنة أجدير وأفراد الجالية إلى تحرك أمني فعّال من شأنه الحد من هذه الأفعال، وتعزيز حماية المنازل والممتلكات، خصوصاً خلال فترات غياب أصحابها.






هاد الوضع خاصو اليقظة بلا تهويل حتى تبان نتائج البحث
المهم دابا هو كشف الحقيقة وتحديد المسؤولين إذا ثبتت الوقائع
خاص الأمن يتعامل بجدية مع أي شكاية ديال السرقة
منازل الجالية كتحتاج مراقبة أكثر حيث كاتبقى مسدودة مدة طويلة
منازل الجالية خاصها تكون محمية خصوصا ففترات الغياب
الأمن المستمر كيعطي إحساس بالطمأنينة للساكنة
نتمنى التحقيقات توصل للحقيقة فالقريب
حماية ممتلكات الجالية مسؤولية كتهم الجميع
تكثيف الدوريات بأجدير غادي يطمّن الساكنة والجالية
خاص ما نسبقوش التحقيق ونخليو القانون ياخذ مجراه
خاص الحزم فحماية ممتلكات المواطنين