هبة بريس
أثارت طريقة احتساب السلطات الإسبانية لحالات الدخول إلى مدينة سبتة المحتلة جدلًا بشأن الإحصاءات الرسمية للهجرة، بعدما قررت وزارة الداخلية عدم إدراج حالات الدخول المسجلة يومي 30 و31 يوليوز ضمن حصيلة شهر يوليوز.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فقد اكتفت وزارة الداخلية الإسبانية بتسجيل 5,013 حالة دخول عبر الحدود البرية خلال الشهر، مقابل عدم تسجيل أي حالة دخول عبر البحر، موضحة أن أحداث يومي 30 و31 يوليوز «تتطلب تحليلًا خاصًا» قبل إدراجها ضمن الإحصاءات الرسمية.
ويأتي هذا القرار في أعقاب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة المحتلة نهاية يوليوز، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب حجمها، وسط استمرار الجدل بشأن العدد الفعلي للأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى المدينة خلال تلك الفترة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها وزارة الداخلية الإسبانية، التي يرأسها الوزير فرناندو غراندي مارلاسكا، هذا الأسلوب في التعامل مع أرقام الدخول إلى سبتة المحتلة.
فخلال ماي 2021، دخل ما بين 12 ألفًا و15 ألف شخص إلى المدينة عقب فتح الجانب المغربي للحدود، إلا أن هذه الحالات لم تُدرج بدورها ضمن الإحصاءات الرسمية لذلك الشهر






هاد الملف خاصو توضيحات أكثر من الجانب الإسباني
هاد الطريقة فالحساب كتخلي الشك يكبر فالأرقام الرسمية
الناس باغين يعرفو العدد الحقيقي ديال الوافدين
استثناء يومين من الإحصائيات يطرح بزاف ديال التساؤلات
الشفافية فمعطيات الهجرة ضرورية باش تكون الأرقام موثوقة
الإحصائيات خاصها تعكس الواقع ماشي تستثني الأحداث الكبيرة
إلا كانت الحالات كبيرة علاش ما تدخلش فالحصيلة الرسمية
هاد الجدل كيبين صعوبة ضبط أرقام الهجرة
المهم هو توصل الحقيقة للناس بلا غموض
الأرقام الرسمية خاصها تكون دقيقة ومتكاملة
الأحداث ديال سبتة خاصها إحصائيات واضحة وشفافة
ماشي أول مرة تثار الشكوك حول أرقام سبتة
خاص تفسير واضح علاش هاد الحالات ما تحسباتش