هبة بريس – متابعة
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الاثنين، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران لم تقبل الاتفاق الذي تعتبره واشنطن ضرورياً لإنهاء النزاع.
ورداً على سؤال من الصحافيين بشأن ما إذا كان يسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران، أجاب ترامب: “لا”.
وأوضح ترامب أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق لكنها لم توافق على الاتفاق الذي ترى الولايات المتحدة أنه ضروري، مضيفاً أن طهران “غير مستعدة حاليا لقبول الشروط الأميركية لإنهاء النزاع”.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تدخل فيه المهلة الزمنية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي ساعاتها الأخيرة، وسط غموض متزايد بشأن مصير التفاهم وفرص الانتقال منه إلى اتفاق أوسع.
وكانت المذكرة تهدف إلى فتح الطريق أمام تسوية أشمل تتناول الملفات الأكثر حساسية بين واشنطن وطهران، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية، إلى جانب مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وحددت مذكرة التفاهم مهلة مدتها 60 يوماً، قابلة للتمديد بالتراضي، يتعين خلالها على واشنطن وطهران التوصل إلى اتفاق يغطي قضايا أوسع مثل مصير البرنامج النووي الإيراني.
وتوقف إحراز تقدم بشأن محادثات وقف الحرب واستئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي دون أي مؤشرات على أن الطرفين يتجهان نحو إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير.






ليس كل ما يناقش يقال للعلن,فأمريكا تريد السيطرة على مضيق هرمز والتروات الطبيعية، الشديد الخناق على الصين للرضوخ إليها في مجموعة من الأمور، وأيضا لإضعاف أوربا، لأن هناك عالم جديد يتشكل الأن والصين مازالت ترفض مجموعة من الأمور منها الممرات التجارية والموارد الطبيعية و التكنولوجيا المتقدمة منها صناعة الرقائق الإلكترونية والدكاء الإصطناعي.
فليس من مصلحة أمريكا قم الحصار على مضيق هرمز إلا بانضواء الصين وإضعاف أوربا وإخضاعهم.
إيران مازال ما قبلاتش بالشروط الأمريكية
ترامب كيزيد الضغط والمفاوضات داخلة فمرحلة حاسمة
استمرار الحرب بلا اتفاق غادي يزيد يعقد الوضع
مضيق هرمز باقي ورقة قوية فهاد الصراع
الملف النووي والعقوبات باقيين أكبر عقدة
واشنطن باغية اتفاق على مقاسها وطهران مازال مترددة
المرحلة الجاية غادي تكون حاسمة فهاد الأزمة
أي اتفاق خاصو تنازلات من الطرفين
طهران باغية اتفاق ولكن الشروط الأمريكية باينة صعيبة عليها
التمديد ما بقاش مضمون والتوتر كيزيد
الحرب كتطول والحل السياسي مازال ما بانش
الحل الدبلوماسي باقي هو الطريق الأقل كلفة
الظاهر أن الخلاف بين أمريكا وإيران مازال بعيد على الحل