هبة بريس – محمد زريوح
مقبرة تزيرين بحي تزيرين في جماعة الناظور أصبحت تعاني من إهمال شديد، حيث تنتشر الأعشاب بكثافة في جميع أنحاء المقبرة، مما يشكل تهديدًا لحرمة الموتى وسلامة الزوار. فوضى النباتات العشوائية التي تغطي القبور أدت إلى تحويل المقبرة إلى بيئة خصبة للحشرات، مما جعل زيارتها مغامرة محفوفة بالمخاطر.
الأوضاع المتدهورة في المقبرة أثارت استياء كبيرًا في صفوف السكان الذين طالبوا المجلس البلدي بالناظور بالتدخل العاجل لتحسين وضع المقبرة والحفاظ على كرامة الموتى.
غياب النظافة والصيانة، بالإضافة إلى عدم توفر حارس دائم، زاد من تفاقم المشكلة وجعل المقبرة مكانًا غير آمن وغير لائق للزيارة.
وتعزى الأسباب الرئيسية وراء هذا الإهمال إلى غياب التنسيق بين السلطات المحلية، فضلاً عن نقص المراقبة والصيانة المستمرة للمقبرة. حيث أن الأعشاب والشوك قد غطت المقبرة بشكل كامل، مما جعلها غير صالحة للاستخدام من قبل الزوار والمواطنين الذين يطمحون إلى تكريم موتاهم في بيئة صحية وآمنة.
مقبرة تزيرين هي من أقدم المقابر في المدينة وتحمل قيمة تاريخية وروحية كبيرة. لذلك، فإن الساكنة تطالب بإعادة تأهيل المقبرة وتوفير صيانة دورية لها، بالإضافة إلى توفير حارس دائم للحفاظ على الأمن والنظام. هذا التدخل من السلطات المعنية من شأنه أن يضمن بيئة آمنة تحترم حرمة الموتى وتكون لائقة للزوار.






0 تعليقات الزوار