هبة بريس-إقتصاد
رغم تصدر مصر والسعودية وتونس، للإنتاج العالمي للتمور، يبرز المغرب كأحد كبار المنتجين القادمين عربيا وإفريقيا للمساهمة بقوة في المشهد العالمي.
إنتاج المغرب الضخم والمتنوع من التمور يعكس جودة الأصناف ويمنحه موقعا مرموقا على المستوى العربي والدولي.
غير أن قوة الإنتاج لا تعني بالضرورة التفوق في التصدير، إذ تعتمد بعض الدول على الطلب المحلي الكبير. المغرب، بفضل منظوماته الصناعية والتجارية المتطورة، نجح في توسيع حصته في الأسواق الدولية، خصوصاً في أوروبا وجنوب آسيا، مستفيدا من جودة منتجاته وطرق التعبئة والتغليف المتقدمة، ما يعزز قدرته التنافسية عالميا.
كما يشهد الطلب على التمور المغربية ارتفاعا ملحوظا في أسواق الهند، الإمارات، فرنسا وتركيا، حيث ينظر إليها كمنتج صحي غني بالسكريات الطبيعية والمعادن، هذا الاهتمام المتزايد يفتح فرصا واعدة لتطوير سلاسل القيمة وتعزيز مكانة المغرب كوجهة رئيسية لتصدير التمور عالية الجودة، في الوقت الذي يستمر فيه توسع التجارة العالمية للتمور رغم التحديات اللوجستية.






الفلاحة المغربية قادرة تنافس إلا توفرت لها الإمكانيات
التعبئة والتغليف العصريين عطاو قيمة مضافة كبيرة للمنتوج
الطلب الكبير فـ الهند كيأكد باللي المنتوج المغربي مطلوب
التمور منتوج صحي وعندو طلب متزايد عالميا
السوق ديال فرنسا مهم بزاف للصادرات المغربية
المغرب خاصو يستمر فدعم الفلاحة باش يحافظ على هاد المكانة
الجودة ديال الأصناف المغربية كتخليها تنافس عالميا
وجود المغرب فـ تركيا كيبين تنوع الوجهات
التحديات اللوجستيكية خاصها حلول باش تزيد الصادرات
رغم أن مصر والسعودية وتونس متصدرين الإنتاج المغرب ماشي بعيد عليهم
المغرب ولا كيبرز بقوة فمجال إنتاج التمور وكيطور الجودة ديالو عام على عام
التمور المغربية عندها سمعة زوينة فالسوق الدولي
تطوير سلاسل القيمة غادي يزيد يقوي الفلاحين والمنتجين
حتى فـ الإمارات كاين اهتمام بالتمور ديالنا
المستقبل باين واعد لقطاع التمور فالمغرب إلا تكثفات الجهود