هبة بريس – محمد منفلوطي
تعيش معظم شوارع مدينة سطات شبه فوضى عارمة على مستوى السير والجولان، زاد من حدتها غياب خدمات أضواء المرور خاصة بالنقط الحساسة، الأمر الذي بات يشكل تهديدا صريحا بسلامة وأمن المارة والسائقين على حد سواء.
مدارة القطار الذي توجد بالمدخل الجنوبي لمدينة سطات على مستوى شارع الحسن الثاني نموذج من نماذج شتى، وهي التي تحولت إلى عنوان بارز لفوضى السير والجولان في غياب تام لخدمات أضواء إشارات المرور، مما يتطلب تدخلا عاجل من قبل الجهات المعنية لتسهيل عملية مرور المركبات بشكل انسيابي.
لمعرفة الأسباب الرئيسية وراء هذه المعضلة، ربطت ” هبة بريس” اتصالا هاتفيا بمصطفى الفيرازي رئيس لجنة التعمير وإعداد التراب والبيئة والخدمات بجماعة سطات، الذي قال إن خدمات هذه الأضواء معطلة بسبب انتهاء صلاحيتها رغم محاولات الفريق التقني المتخصص بقطاع الإنارة العمومية لإنعاشها.
وفي هذا الصدد، أضاف الفيرازي، أن المجلس الجماعي طرح بالمناسبة صفقة في الموضوع من أجل استبدالها بإشارات ضوئية بمواصفات جيدة، سواء تعلق الأمر بمدارة القطار، أو بملتقى شارع عبد الرحمن اسكيرج قبالة مقر البلدية.
وإلى حين الانتهاء من الإجراءات القانونية المتعلقة بالصفقة، بات لزاما تثبيت نقطة أمنية تفي بالغرض والعمل على تسهيل حركة السير التي باتت تعرف ارتباكا مقلقا.






سلامة المواطنين ما خاصهاش تبقى معلقة
مدارة القطار خاصها حل عاجل ماشي تسويف
غياب الإشارات الضوئية خطر على الجميع
هاد الفوضى راه ولات كتخوف فالسطات
المجلس خاصو يتحرك بسرعة
الله يحفظ الناس من
التبريرات ما كتحميش الناس فالطريق
الفوضى كتسيء لصورة سطات
المدينة تستاهل تنظيم أحسن
حضور الأمن ضروري دابا قبل الغد
خاص حلول واقعية ومستعجلة
السياقة ولات مغامرة فالمدينة