هبة بريس – ع محياوي
شهدت الملحقة الإدارية بالمهدية الشاطئ صباح يوم أمس الجمعة دجنبر الجاري، مراسيم رسمية لتسليم السلط بين القائد السابق عبد النبي البصير وخلفه شرف الدين السوسي، الذي التحق بالوحدة الترابية في إطار الحركة الداخلية الأخيرة التي همّت رجال السلطة بعمالة القنيطرة.
وجرت عملية التسليم في أجواء مهنية منضبطة، بحضور لجنة مختلطة أوفدتها العمالة، تضم ممثلين عن مختلف أقسامها، وعلى رأسهم قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب أعوان السلطة وموظفي الملحقة. وقد أشرفت اللجنة على جميع مراحل تسلّم المهام، بما فيها توقيع المحاضر الرسمية والاطلاع على الوضعية الإدارية للملفات المفتوحة داخل الملحقة.
ويأتي انتقال شرف الدين السوسي إلى المهدية الشاطئ كخطوة بارزة ضمن عملية إعادة انتشار رجال السلطة بالإقليم، بعد التجربة الميدانية التي راكمها كرئيس للملحقة الإدارية 14 بالقنيطرة، حيث عُرف بحضوره المتواصل وسط الميدان، وانخراطه في تنظيم حملات النظافة، ومحاربة البناء غير المرخص، وتحرير الملك العمومي.
ويمثل تعيين السوسي بمهدية الشاطئ حدثاً لافتاً لاعتبارها من الوحدات الترابية ذات الحساسية الخاصة، نظراً لامتدادها العمراني السريع، ونشاطها البحري والسياحي المكثف، فضلاً عن تحديات المواسم الصيفية والأسواق والملك العمومي.
وتنتظر القائد الجديد ملفات يومية تتطلب يقظة دائمة وحضوراً ميدانياً مستمراً وتنسيقاً محكماً مع مختلف المصالح المحلية، في ظل دينامية إدارية تعرفها القنيطرة هذا الأسبوع، عقب تنصيب محمد التاج رئيساً لقسم الشؤون الداخلية، وما رافق ذلك من حركة تنقيلات أعادت توزيع المسؤوليات داخل الملحقات الترابية.
وأكدت مراسيم التنصيب التزام الإدارة الترابية بنهج الشفافية والانتظام الإداري، إيذاناً بمرحلة جديدة تحت إشراف شرف الدين السوسي، الذي تُعقد عليه آمال كبيرة لتعزيز نجاعة التدخلات الميدانية والرفع من جودة الخدمات المقدمة للساكنة.






0 تعليقات الزوار