هبة بريس- محمد بودهان
شهدت سرية الدرك الملكي بإقليم جرسيف، خلال الأيام الماضية، تغييرات مهمة على مستوى القيادة، ضمن الحركة الانتقالية التي باشرتها القيادة العليا للدرك الملكي على الصعيد الوطني ، وقد تم نقل الكولونيل طارق الدومي، القائد السابق لسرية جرسيف، لتولي منصب نائب القائد الجهوي للدرك الملكي بمدينة آسفي، في خطوة تعكس الثقة في كفاءته ومساره المهني الناجح.
وفي هذا السياق، تسلم القيادة خلف جديد قادم من مدينة بركان، حيث شغل منصب نائب قائد السرية. ، ويُعوّل عليه اليوم لمواصلة مسار الانضباط والتطوير داخل سرية جرسيف، في ظل تحديات أمنية متزايدة وانتظارات مجتمعية متنامية.
ومنذ تسلمه لمهامه، شرع القائد الجديد في إعادة ترتيب وضبط بعض المصالح الداخلية التي كانت في السابق تعرف تجاوزات محدودة، واضعًا أسسًا جديدة للعمل قائمة على الصرامة، واحترام القانون، والرفع من جودة التدخلات الميدانية.
وتبقى الأنظار موجهة خلال المرحلة المقبلة إلى مدى قدرة القيادة الجديدة على ترسيخ ثقافة الانضباط، ومحاربة الاختلالات، والتجاوب الميداني مع تطلعات المواطنين، خاصة في ظل خصوصية الإقليم وتنوع مناطقه الجغرافية.
ويبقى السؤال المطروح بقوة لدى المتتبعين للشأن المحلي ، هل سينجح القائد الجديد في الحفاظ على نفس وتيرة الأداء والانضباط التي طبعت عهد سلفه؟ وهل سيتمكن من تطوير أدوات الاشتغال والتنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية لمواكبة التحديات الجديدة؟






النقل ديالو لآسفي كيعكس الثقة الكبيرة فخبرتو
كيحاول يحارب التجاوزات اللي كانت فالماضي
الانضباط واحترام القانون من أولوياتو
التجاوب مع المواطنين عنصر أساسي فالنجاح
الإقليم عندو خصوصية جغرافية كتفرض خطط ملائمة
الحركة الانتقالية فالدرك الملكي كتوضح الاهتمام بإعادة توزيع الكفاءات
المرحلة المقبلة غادي تبين واش يقدر يحافظ على نفس الوتيرة
التنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية غادي يكون مفتاح النجاح
القائد الجديد جاي من بركان وعندو تجربة كنائب قائد سرية
الثقة كتجي من الأفعال ماشي من الوعود
الكولونيل طارق الدومي دار مسار مهني ناجح وخلا بصمة إيجابية فجرسيف
البداية ديالو كيبان عليها الصرامة وإعادة الترتيب
التحديات الأمنية فجرسيف كتطلب يقظة وتنظيم محكم
الناس كيراقبو وكيشوفو النتائج على الأرض
مع كامل الأسف درك جوسيف يتميز في الطريق السيار و الطرق الثانوية بالرشوة ، اكثر رشوة من جميع الطرق السيارة في المغرب