هبة بريس- تطوان
شهدت مدينة مرتيل حالة من القلق والذهول بعد غياب فتاتين قاصرتين منذ ما يقارب الأسبوع، دون أي أثر يُذكر لهما، ما دفع الأسر والسكان المحليين إلى التعبير عن قلقهم الشديد وتكثيف جهود البحث عنهما.
الفتاتان هما ( ب)، البالغة من العمر 17 سنة، و( آ )، ذات 14 سنة، حيث خرجتا من منزليهما في اتجاه المدرسة كعادتهما صباح أحد الأيام، ومنذ تلك اللحظة لم تعودا إلى المنزل، وتحديدًا يوم الجمعة الماضي، ولم يتم التواصل معهما منذ ذلك الحين.
وذكرت عائلات الفتاتين أن الاتصال بهما انقطع بشكل كامل، وأن غيابهما غير معهود، مما زاد من حدة الشكوك والخوف. كما أفادت العائلات أن الفتاتين تركوا هواتفهم في منازلهم، وهو ما زاد من غموض القضية وأثار المزيد من القلق حول ظروف اختفائهما.
وقد تم إبلاغ السلطات المحلية والأمنية التي شرعت في التحقيق في الواقعة، مع دعوة كل من يملك معلومات أو شاهد الفتاتين إلى التواصل مع الأمن أو العائلات المعنية.
هذا، ويأمل الجميع أن يتم العثور على الفتاتين في أقرب وقت ممكن، سالمتين، وأن تنتهي هذه المحنة التي أثرت على عائلتيهما وعلى الساكنة ككل.






اللهم نسألك الفرج لهن وعائلتهن لكن جميعهن ترك هواتفهن في منزل عائلتهن الله اعلم القضية فيها شك واتفاق بين الفتاتين على شيء ما.
الله يرجعهم لدارهم سالمين ويصبر والديهم على هاد المحنة.
بحال هاد الحالات خاصنا نفيقو ونكونو حداريين مع ولادنا وبناتنا.
نأمل أن تعود الفتاتان سالمتين في أقرب وقت وأن تنتهي هذه المحنة المؤلمة.
خاص البوليس يخدمو خدمتهم مزيان ويزيدو يفتشو فكل الاحتمالات.
السكوت عن حالات الاختفاء قد يؤدي إلى تفاقم الظاهرة ويجب الحذر منها.
التحقيقات الجادة والمتواصلة هي السبيل الوحيد لكشف الحقيقة.
الناس فمرتيل عايشين فواحد الخوف ماشي ساهل على هاد الغبرة ديال البنات.
غياب الفتاتين يثير قلقاً واسعاً في مدينة مرتيل ويستوجب تعبئة كل الجهود الأمنية.
ينبغي تعزيز مراقبة محيط المدارس لضمان سلامة التلاميذ.
الله يلطف بينا وميوقع حتى مكروه لأي عائلة فهاذ البلاد.