هبة بريس – تاوريرت
أثارت وفاة امرأة (أميمة 19 سنة)، أثناء عملية الولادة رفقة رضيعها في المستشفى الإقليمي لتاوريرت، غضبًا واسعًا بين المواطنين، الذين احتجوا مطالبين بتحسين الخدمات الصحية.
الحادث المأساوي، ألقى الضوء على الإهمال الكبير في تقديم الخدمات الصحية في المستشفى، حيث يفتقر إلى التجهيزات الحديثة والكوادر المتخصصة اللازمة.
المحتجون طالبوا بتدخل عاجل من السلطات المحلية ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية، لتوفير خدمات صحية لائقة، وطالبو بمحاسبة المسؤولين عن التقصير في توفير الرعاية الصحية.
كما طالبوا باستثمار الموارد، بشكل صحيح لتحسين مستوى الخدمات في المستشفيات المحلية وتأهيلها لتلبية احتياجات المواطنين الطبية بشكل متكامل.
الوضع الراهن في مستشفى تاوريرت، يعكس أزمة كبيرة في القطاع الصحي، التي تتطلب تدخلاً عاجلاً لتحسين الخدمات الصحية وتوفير الرعاية الطبية الأساسية للمواطنين.
وقد حاول موقع “هبة بريس”، تقصي الحقائق والحصول على توضيحات من طرف المديرية الإقليمية للصحة بتاوريرت، لكنهم فضلوا إلتزام الصمت، مما قد يؤدي لتأجيج الوضع أكثر.






لو حدث هذا في دولة حقيقية تحترم شعبها لكان أول إجراء تقوم به الدولة هو إعفاء المسؤولين عما حصل وعلى رأسهم وزير الصحة تقديمهم للمحاسبة والعقاب، ولكن في المغرب، لا تستغرب.
حسبنا الله ونعم الوكيل
هل صحيح مانسمعه ونتوصل به من أخبار مألمة عبر التواصل الإجتماعي ونحن في عالم التقدم والازدهار في شتى المجالات مهزلة لي بلادنا أن يكون هناك خصاص في المجال الصحي
يجب الإجتهاد في الموضوع وتقديم حلول جدية في الموضوع اليوم أم ورضيع وغدا الله أعلم علامن الدور
وإلى متى نظل علا هدا الحال من الإهمال في جميع مستشفياتنا والتقصير فيه
فعلا هناك تقصير في هدا القطاع الصحي بي جل مستشفياتنا