هبة بريس / متابعة
قالت صحيفة “لو باريسيان” الفرنسية “أن جاسوساً إيرانياً أبلغ إسرائيل بخبر وصول أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله إلى الضاحية الجنوبية لبيروت عقب تشييع قائد وحدة المسيّرات في الحزب محمد سرور، وكان معه في نفس السيارة نائب قائد فيلق القدس في لبنان عباس نيلفوروشان.
وأوردت الصحيفة أن “إسرائيل انتظرت بدء اجتماع نصر الله مع قيادات الحزب لتنفذ الغارة”، كاشفة “أن نصر الله وقادة الحزب اجتمعوا في موقع بعمق 30 متراً تحت الأرض. وحضر الاجتماع إلى جانب نصرالله ونائب قائد فيلق القدس الإيراني، 12 مسؤولاً كبيراً من حزب الله”.
وبدأ الهجوم بعد إسقاط طائرات سلاح الجو 80 قنبلة خارقة للتحصينات من نوع MK84 حيث تزن الواحدة طناً، بحسب تقرير لـ”هيئة البث الإسرائيلية”، فيما كل قنبلة قادرة على اختراق التحصينات بعمق يراوح ما بين 50 إلى 70 متراً تحت الأرض.
أما الوحدة التي نفذت العملية، فهي “الوحدة 119” في سلاح الجو بالجيش الإسرائيلي المعروفة باسم “بات”، فيما الطائرات التي نفذت الهجوم هي من طراز “إف 15”.






محاولة بئيسة للإيقاع بين حزب الله وإيران.
هاد الجاسوس تلاتين عام وحزب الله كتحارب مع اليهود ماكانش خدام كان كونجي ؟
كولشي نوبتوا جاية ، حتى لي باع الماتش.
هؤلاء الكلاب الخونة الجواسيس اينما كانوا لا يجب قتلهم بل قطع أيديهم و السنتهم مع ازالة عين واحدة و تركهم احياء…
اللهم ضرب ظالمين بالظالمين وكل من يريق دماء البشرية بكاملها من قتل نفساً بغير حق او فساد في الارض فكأنما قتل ناس جميعا.كل من تسول له نفسه سفك دماء البشرية جمعاء اللهم انزل عليه النار تحرقه من قلبه