تم ايداع جثتي شخصين في الثلاثينات من عمرهما ، مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني ، بعدما لقو حتفهما في حادث اصطدام بين دراجتين ناريتين، وذلك على مستوى الطريق الوطنية بين حيَّيْ تيليلا وتاسيلا بمدينة أكادير.
وأفاد شهود عيان ،بأن الحادث نجم عن السرعة وعدم الانتباه لإشارات المرور وحق الأسبقية ، مما جعل الاصطدام يكون قويا بين الدراجتين الناريتين، مما تسبب في مصرع سائقيهما على الفور، في مشهد وصف بـ”الصادم والمأساوي”.
عجل الحادث الذي وقع مساء امس الخميس ، بحضور عناصر الأمن الوطني، التي اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.






لابد من الصرامة في التعامل مع اصحاب الدراجات النارية ومع بلارج الذي ظهر في الآونة الأخيرة المسمى بالدراجة الكهربائية التي يسوقها اصحابها واقفين بسرعة جنونية ودون أدنى احترام لقانون السير والجولان.نادرا ما تجد من يحترمهم
الدولة لابد أن تتدخل وتجد حلا لأصحاب الدراجات النارية، لقد أصبحت مجزة بكل المقاييس. أطفال يقودونها، شباب يلهون بها، وآخرون يقطعون إشارات المرور الحمراء بسرعة جنونية، والسير في الاتجاه المعاكس…
على الحكومة أن تنظم قطاع الدرجات الناريةالتي تشهد فوضى عارمة..
أصحاب الدرجات النارية لا يحترمون الاسبقيات ..
السرعة تقتل . وعدم وضع المودة ..
إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله أجر ذويهم ورزقهم الصبر والسلوان..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اللهم ارحمهم واغفر لهم..