استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس 5 يناير 2023 بالرباط، جوزيب بوريل، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.
وتناول الجانبان العلاقات الثنائية والإرادة المتبادلة لتعميق الحوار والتعاون، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والتي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أهمية خاصة.
ورحب رئيس الحكومة، أخنوش، بدينامية العلاقات الثنائية بين المملكة والاتحاد الأوروبي، والتي مكنت من هيكلة الشراكة وتجويدها على مختلف الأصعدة، مشيدا بحصيلتها الإيجابية في مجالات الفلاحة والصيد البحري، والمالية والاستثمار والاقتصاد الأخضر، والهجرة والأمن.
كما نوه بالقيمة الرفيعة التي بلغتها المبادلات التجارية بين الطرفين، وهو ما مكن المغرب، من تبوّء مكانة الشريك الاقتصادي والتجاري الأول للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية. حيث بلغ حجم المبادلات بين الطرفين في العام 2021 أزيد من 45 مليار أورو، كما تضاعف لثلاث مرات خلال 10 سنوات.
وخلال هذا اللقاء، أعرب أخنوش، عن ارتياحه للتلاؤم والانسجام بين أجندة الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية التي يباشرها المغرب تحت القيادة الملكية الرشيدة، ودعم الاتحاد الأوروبي ومرافقته لهذه المشاريع، في أفق التسريع في تنزيل عدد منها خلال سنة 2023.






الاتحاد الأوروبي يبقى شريكا استراتيجيا لا محيد عنه و الإصلاحات التي يقودها عاهل البلاد حفظه الله و التي على الحكومة العمل على تنفيذها من شأنها الرفع من رأسمال الثقة الذي يحضى به المغرب لدى هذه المجموعة الاقتصادية و السياسية ذات الوزن الكبير في العالم
المبادلات بين البلدين سيمكن تطوير العلاقات الدبلوماسية الثنائية بينهما ستعزز من إرتفاع الاقتصاد
ستكون هيكلة الشراكة تجويدها على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتكون إيجابية ومقبولة لدى العموم.. وبالتوفيق فميما بينهما..
نتمنى أن تكون هذه الزيارة التي يقوم بها الممثل الأعلى للاتحاد الاوروبي زيارة عمل تعود بالنفع بينهما ولاسيما مجال الاقتصاد الوطني المغربي.
نتمنى سنة 2023 ان تعم على المغرب بالخير واليمن والبركات وتكون قفزة نوعية جيدة ودينامية فريدة من نوعها ومستقبل أفضل بكثير من السابق بسيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده..
نطالب بالتغيير والاصلاح في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية القاسية التي يعيشها المجتمع المغربي حالياً..
نتمنى ان تكون هذه الزيارة مفتاح خير على المغرب وتكون إيجابية استراتيجية تستهدف الشباب العاطل والبطالي …
العلاقات الدبلوماسية الثنائية بينهما ستكون قفزة نوعية ممتازة جدا في التعاون وتطوير الاستثمارات فيما بينهما .