أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها عناصر الشرطة بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة 10 يونيو الجاري، عن توقيف تسعة أشخاص من بينهم قاصران، يشتبه في تورطهم في تبادل العنف المرتبط بالشغب الرياضي وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص للخطر.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم محسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف والرشق بالحجارة بحي “الأندلس” بمنطقة الرحمة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي تمكنت من توقيف تسعة من بين المشتبه فيهم، والذين تم العثور بحوزتهم على أداتين راضتين.
وقد تم إيداع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوفين القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الرحمة بالدار البيضاء تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






يجب تحديد السن القانوني للدخول الى الملاعب الرياضية من أجل محاربة العنف والتعسف والتهور والشغب داخل الملاعب الرياضية ربما بهذا نكونوا قد خففنا شيئا ما الحد من انتشار التخريب والشغب…..
على ما أظن والله أعلم ربما المسبب الرئيسي لهذا الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية وخارجها راجع إلى الاباء و الامهات هم من يحرضون ابنائهم القاصرين بفعل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية وذاك راجع وعلى ما أعتقد غلاء المعيشة والاسعار الملتهبة والمعيشية القاسية التي يعيشها المجتمع المغربي حالياً …
هناك فرق كبير بين الدول النامية على الدول الغير النامية وذالك راجع إلى نحسيس ابنائهم وتربيتهم على الاحترام وعدم التهور والتهاون والشغب والتعنيف وووووو وهذا ما يجعلنا لانسمع مثل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية عندهم…..
على الحكومة المغربية أن تقوم بالاجراءات اللازمة وشروط تفرضها على الجمهور الرياضي من أجل حماية الملاعب الرياضية وللاعلين من هذآ الشغب والتخريب..
فاولياء هؤلاء القاصرين هم المسؤولين عن هذا الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية أو خارجه ويكون التعويض هو السجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة..
لو كنت قاضيا بالمحكمة لحكمت على آبائهم لأنهم هم المسببين في ذالك وعدم تربيتهم وكذا تعويض الخسائر المادية والمعنوية حتى يكونوا عبرة لغيرهم..
قلة التراخي والعصا من طرف الآباء و الأمهات وعدم التربية الخلقية وعدم الوعي.ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لابد القضاء على هؤلاء المفسدين الذين يقومون بعمليات اجرامية وشغب وتخريب ممتلكات المواطنين وكسر زجاج السيارات يجب محاسبتهم والقبض عليهم بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة..
لابد من محاكمتم باقصى عوقبة ممكنة حتى يكونوا عبرة لغيرهم وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) وهذا دليل كافي لمحاربة ظاهرة الشغب والتخريب…
اعتقد الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية أو خارجه او في الطريق والشوارع مسؤولية الجميع من اباء ومعلمين واساتذة وأطر تربوية وحكومة الكل مسؤول..
في الأواني الأخيرة كثرت الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية وكذا شوارع والمسبب هم القاصرين الذين يتوهون في الشوارع بدون مراقبة اهليهم وهذا راجع إلى عدم التربية الخلقية..
هذه لعبة كرة القدم فقط فيها رابح او خاسر فلما هذآ الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية لدرجة الأمر يصل إلى الاصابات خطيرة ربما تؤدي إلى الموت ولكن للاسف الشديد ليس هناك التوعية والتحسيسية….
في نظري يجب منع حضور الجمهور وتكون المباريات بدون جمهور حتى نتفدى الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية وهذا حل مناسب يرضي الجميع..
لتحدي من ظاهرة الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية يجب أن تكون هناك إستراتيجية واضحة ووضع كاميرات المراقبة والأجهزة الأمنية لحماية الجمهور الرياضي وكذا اللاعبين..
ربما اصبحت الملاعب الرياضية هي الوسيلة الوحيدة لتفريغ مكبوت ما يعيشونه وقساوة الحياة والتشرد والبطالة وووووو وووووووو وهذا ما يجعلهم يقومون بعمليات تخربية والشغب داخل الملاعب الرياضية..
إنها خسارة ماديا ومعنويا بالنسبة للاقتصاد الوطني المغربي في تخريب الملاعب الرياضية لهذا يجب على الحكومة أن تضع حدا لهذه الظاهرة اللاخلاقية الإجرامية في حق الملاعب الرياضية..
كل هذا راجع إلى عدم التربية الخلقية وعدم الوعي لهذا يجب على المؤسسات التعليمية والإرشاد بحملات تحسيسية وتوعوية للحد من انتشار ظاهرة الشغب والتخريب داخل الملاعب الرياضية..
إلى متى سنبقى على هذا الحال في الشغب والتخريب أين هي الحكومة لتحارب مثل هؤلاء المفسدين الذين يقومون بعمليات تخربية والشغب داخل الملاعب الرياضية حسبنا الله ونعم الوكيل..
إذا استمر الوضع هكذا بتخريب الملاعب الرياضية بهذا الشكل ستكون كارثة كبرى لايحمد عقباها بالنسبة للمغرب وسمعته.ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.