شهدت جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يومه الاثنين، حالة من الفوضى بسبب تقدم فرق برلمانية بأسئلة لوزير الفلاحة حول “غلاء أسعار الخضر”.
وفي هذا الصدد، ساءل عدد من البرلمانيين الوزير، حول أسباب غلاء أسعار الخضر وكذا الإجراءات المزمع اتخاذها لمواجهتها.
وخاطب أحد البرلمانيين الوزير بالقول “الطماطم والفلفل والبصل أصبحت خضرا فوق العادة بسبب ارتفاع أسعارها، الفلفلة ولا كيشريها المواطن وكيحلها يقلب واش فيها الكفتة ولا لا”.
أسئلة البرلمانيين تفاعل معها الوزير الذي أخذ الكلمة للرد عليها، مرفوقا بتصفيقات عدد من برلمانيي الأغلبية، هذه التصفيقات التي لم ترق المعارضة ليعلق عليها أحد ممثلي المعارضة بالقول “ايلا كتصفقو على الأسعار وعاجبكوم هاد الغلا مبروك عليكوم” قبل أن يرد عليه برلماني من الأغلبية قائلا “نتوما اللي أسستو التصفيق وجبتوه للبرلمان، فلا داعي للتشويش”.






كلامنا لايفيد.انما نخفف على انفسنا بهذا.قلنها مرارا.والعجيب في الامر ان اميز معروف وهو الان فؤ الحكزمة.كان يصيح ويولول على ارتغاع الايعار في عهد الحكومة السابقة.ولم تكن بهذه الكارثة.فمجرد وصول حزب رئيس الحكومة للنرتبة الاولى في الانتخابات التشريعية الاخيرة حتى اشعلت الاسعار اشتعالا.حتى قبل ان تسعل حرب روسؤا على اوكرانيا.ومن سوؤدء التظبير والتسيير وعلامة الانتقام من المداويخ.ان الملايير تؤخذ من جيوب المداويخ وتدفع الى رجال المال والاعمال.االحافلات.والشاحنات الكبير.والسائقين لايستفيدون من شيء فيما سموه بالدعم لهاؤلاء.كانهم يقدمون الخدمات مجانا. والفقراء ولاجراء الميامومين اصحاب الدراجات وسيارات نقل البضائع.لم يهتموا بهم.فحسبنا الله ونعم الوكيل.
مسرحية لاقيمة لها ارى ان البرلمانيين عندنت لا يشاركون ولا يعطون حلول من الواقع عندما انصت لهم اتوصل لحقيقتنا نحن كشعب لاننا نحن من اجلسناهم هناك
واعلاش البوطة غاز ولات كتدوز ربع المدة لكانت من قبل.عوض تزيدو في التمن نقصتوا من كمية الغاز وزدتو في الماء.أما الفلفلة ليست مهمة لا نشتريها أصلا ولا أطيقها في مائدتي
البحث دائما لتلصيق بعض الانفعالات للاخر عوض البحث عن الحلول والشفافية في التعامل وهكذا دواليك.
بغيتوا ديرو الحلقة سيرو لجامع الفنا بمراكش ومبفاوش ضحكوا على الشعب