هبة بريس – محمد زريوح
عاشت الغابة المحاذية لحي إسكاجان بمدينة أزغنغان، بإقليم الناظور، مساء امس الأحد 25 أكتوبر الجاري، على وقع استنفار أمني، عقب العثور على جثة متفحمة بالكامل بالقرب من أحد الأودية التي تخترق المنطقة، في واقعة غامضة تطرح العديد من التساؤلات حول ظروفها وملابساتها.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى اكتشاف الجثة من طرف مجموعة من الشباب الذين كانوا يقومون برحلة ترفيهية بالغابة، قبل أن يبادروا إلى إشعار المصالح المختصة، وهو ما استدعى انتقال عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي إلى مكان الحادث، من أجل الوقوف على تفاصيل الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفور وصولها إلى الموقع، باشرت المصالح المختصة المعاينات الميدانية والإجراءات القانونية المعمول بها، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت لا تزال فيه هوية صاحب الجثة والظروف المحيطة بالعثور عليها غير معلومة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الجارية.
وتتجه الأنظار إلى نتائج التحقيقات التي يُنتظر أن تكشف حقيقة هذه الواقعة الغامضة، وتحدد ملابسات وفاة صاحب الجثة، وما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي أم أن الأمر يتعلق بواقعة ذات شبهة جنائية، في انتظار ما ستعلنه الجهات الرسمية بشأن نتائج البحث.






العثور على جثة متفحمة بأزغنغان أمر مؤلم ويستحق تحقيقا دقيقا
هذه الواقعة بالغابة المحاذية لحي إسكاجان تثير القلق وننتظر نتائج التحقيق
أزغنغان بإقليم الناظور بجهة الشرق تحتاج إلى كشف حقيقة هذه الواقعة الغامضة
نتمنى أن تصل الأبحاث إلى الحقيقة كاملة بشأن هذه الواقعة بجهة الشرق
أتمنى أن تكشف التحقيقات هل يتعلق الأمر بحادث عرضي أم بشبهة جنائية
منطقة إسكاجان بإقليم الناظور تستحق معرفة الحقيقة وطمأنة الساكنة
على سكان إقليم الناظور تجنب الإشاعات وترك التحقيق يأخذ مجراه
الأمن والعدالة مطالبان بتوضيح حقيقة الواقعة الغامضة في أزغنغان
في أزغنغان بجهة الشرق ننتظر نتائج رسمية تنصف الضحية وتكشف الحقيقة
أرى أن احترام كرامة الضحية يقتضي كشف الحقيقة في أزغنغان
أتمنى أن تكشف الأبحاث الأمنية حقيقة ما جرى بإقليم الناظور
من واجب الجهات المختصة تحديد هوية الضحية وظروف وفاته بأزغنغان
أطالب بكشف ملابسات الحادث قرب الوادي دون اتهام أي شخص قبل ظهور النتائج
في نظري خاص التحقيق يكشف ملابسات العثور على الجثة بأزغنغان