هبة بريس- ع محياوي
أثار نداء متداول عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، موجه إلى عامل إقليم بولمان، نقاشاً بشأن واقع التنمية بمدينة ميسور، وما يصفه صاحبه باستمرار مظاهر التهميش ونقص المشاريع الكبرى القادرة على الاستجابة لانتظارات الساكنة.
ويعبر النداء عن آمال عدد من أبناء المنطقة في أن تشكل المرحلة الحالية فرصة لإعادة الاعتبار لمدينة ميسور، التي أُحدثت بها العمالة سنة 1975، من خلال الدفع بمشاريع تنموية ملموسة في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل والبنيات التحتية.
كما يطرح صاحب النداء تساؤلات بشأن حصيلة التمثيلية البرلمانية للمنطقة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن أحد أبناء ميسور تولى مسؤوليات برلمانية منذ سنة 2011، قبل أن يتولى مسؤولية حكومية، ومتسائلاً عن مدى انعكاس هذه المسؤوليات على واقع التنمية المحلية.
ويركز النداء على ضرورة الانتقال من الخطابات والوعود إلى إنجاز مشاريع على أرض الواقع، خصوصاً في ما يتعلق بتعزيز الخدمات الصحية، وإحداث فرص الشغل، وتطوير البنيات التعليمية والطرق، بما يساهم في تحسين ظروف عيش المواطنين والحد من الفوارق المجالية.
وفي ختام ندائه، يوجه صاحبه رسالة إلى عامل إقليم بولمان، معبراً عن أمله في أن تضطلع السلطات الإقليمية بدور أكبر في التنسيق والترافع لدى القطاعات الحكومية المعنية، بهدف تسريع إخراج المشاريع التي تحتاجها المدينة، والاستجابة لتطلعات ساكنتها.
ويعيد هذا النداء، الذي جرى تداوله عبر فيسبوك، طرح سؤال التنمية بإقليم بولمان، ومدى قدرة مختلف المتدخلين على تحويل انتظارات المواطنين إلى برامج عملية ومشاريع ملموسة، في انتظار تفاعل الجهات المعنية مع هذه المطالب.
ويبقى السؤال المطروح: هل تشهد ميسور مرحلة جديدة من الدينامية التنموية التي تنتظرها ساكنتها، بما يضمن لها نصيباً أوفر من المشاريع والاستثمارات وفرص التنمية؟






من وجهة نظري تحتاج ميسور بإقليم بولمان إلى مستشفى يستجيب لحاجيات المواطنين ويحفظ كرامتهم
في مدينة ميسور بإقليم بولمان ينبغي تقييم حصيلة المسؤولين من خلال الإنجازات الميدانية لا الوعود
أرى أن إقليم بولمان ومدينة ميسور بحاجة إلى استثمارات حقيقية تنعش الاقتصاد المحلي وتحد من البطالة
في ميسور بإقليم بولمان لم يعد المواطن ينتظر الوعود بل يريد مشاريع ملموسة وفرص شغل حقيقية
برأيي لا يمكن تحقيق تنمية ميسور بإقليم بولمان دون تحسين الطرق والمدارس والخدمات الصحية
أعتقد أن تنمية ميسور بإقليم بولمان مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقا جديا بين السلطات والقطاعات الحكومية
أعتبر أن ساكنة ميسور بإقليم بولمان تستحق الإنصاف المجالي والاستفادة من مشاريع تواكب تطلعاتها
في ميسور بإقليم بولمان يجب أن تتحول المطالب الشعبية إلى برامج تنموية واضحة بآجال محددة
أرى أن عامل إقليم بولمان مطالب بتنسيق الجهود لتسريع المشاريع التي تحتاجها مدينة ميسور
أرى أن مدينة ميسور بإقليم بولمان تستحق مشاريع صحية وتعليمية تضع حدا لمعاناة الساكنة
من وجهة نظري تستحق ميسور بإقليم بولمان مرحلة جديدة من التنمية توفر للشباب فرص الشغل وتحسن ظروف العيش