هبة بريس – طنجة
أفادت معطيات أن الحريق الذي اندلع، أمس الجمعة، داخل معمل للخشب والأثاث بطنجة، وأسفر عن وفاة أحد العاملين، يُرجح أن يكون قد نشب خلال أشغال صيانة طارئة كانت جارية داخل الورش.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأشغال كانت تشمل عمليات تلحيم وتركيب دعائم حديدية بمشاركة حداد، قبل أن تتطاير شرارة يُشتبه في أنها طالت مادة الإسفنج «البونج»، المعروفة بسرعة اشتعالها، لتنتقل النيران بعدها إلى الخشب ومواد أخرى قابلة للاحتراق، ما ساهم في انتشار ألسنة اللهب داخل المعمل.
وفي الجانب الاجتماعي، أفادت المعطيات ذاتها بأن المعمل يتوفر على عقد تأمين يشمل الموارد البشرية، ما يفتح المجال أمام استفادة أسرة العامل الذي لقي مصرعه أثناء مزاولة عمله من التعويضات المرتبطة بالحادث، وفق الشروط والإجراءات المعمول بها.
أما الخسائر المادية، فتشير تقديرات مهنيين إلى أنها قد تتجاوز 300 مليون سنتيم، في وقت خلّف فيه الحريق أضرارا واسعة طالت تجهيزات ومواد المعمل، وأثرت على مشروع كان صاحبه يسعى إلى تطوير نشاطه وتوسيعه، فضلا عن انعكاساته على مصدر رزق العاملين به.






0 تعليقات الزوار