هبة بريس
أكدت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، أنها ستواصل الدفاع عن قضايا العاصمة الاقتصادية ومصالح ساكنتها من داخل البرلمان، وذلك عقب استقالتها من رئاسة مجموعة الجماعات الترابية “الدار البيضاء-سطات للتوزيع”.
وشددت الرميلي، خلال مداخلة لها صباح الخميس 22 أكتوبر 2026، على أن تجربتها في تدبير الشأن المحلي ستشكل امتدادا لعملها داخل المؤسسة التشريعية، بما يتيح لها نقل انشغالات المدينة وأوراشها إلى النقاش الوطني.
وأوضحت عمدة الدار البيضاء أن تدبير مدينة بحجم العاصمة الاقتصادية يتطلب الإنصات للمواطنين والتحلي بالصبر والعمل الجماعي. كما أبرزت أهمية اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، بالنظر إلى حجم التحديات اليومية التي تواجه المدينة.
وأضافت الرميلي أن تجربتها في تدبير الشأن المحلي عززت قناعتها بأن مسؤولية الدار البيضاء تتجاوز حدود التدبير الجماعي، وتستدعي المساهمة في معالجة قضايا أوسع من داخل البرلمان.
ووجهت العمدة الشكر إلى المنتخبين الذين اشتغلت معهم خلال الفترة الماضية، معربة عن تقديرها للعمل الجماعي الذي يجمعهم في خدمة المدينة. كما تمنت لهم التوفيق في مواصلة مهامهم، بما يستجيب لانتظارات السكان ويساهم في تحسين الخدمات المحلية.
وتأتي استقالة الرميلي من رئاسة مجموعة الجماعات الترابية “الدار البيضاء-سطات للتوزيع” في سياق انتخابها عضوة بمجلس النواب خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة. وترتبط هذه الخطوة بحالة التنافي الناتجة عن تعدد المسؤوليات الانتدابية، فيما تواصل الرميلي مهامها على رأس مجلس جماعة الدار البيضاء.






أتمنى أن تنقل الرميلي معاناة المواطنين لا أن تكتفي بالكلام السياسي
الاستقالة خطوة قانونية لكن النجاح الحقيقي هو تحسين حياة المواطنين
من حقها الجمع بين الطموح السياسي وخدمة المدينة بشرط ألا يدفع المواطن الثمن
الرميلي تريد البرلمان لخدمة الدار البيضاء أم لتوسيع نفوذها السياسي
هل ستدافع عن مصالح السكان بالقوة نفسها التي تدافع بها عن مسارها السياسي
البيضاويون لا ينتظرون خطابات جديدة بل شوارع منظمة وخدمات تليق بهم
البرلمان ليس محطة للمصالح الشخصية بل مسؤولية ثقيلة أمام الشعب
المواطن مل من الوعود وأصبح يريد مسؤولين يثبتون كفاءتهم بالأفعال لا بالأقوال
العمل الجماعي جميل لكن المحاسبة هي التي تكشف حقيقة المسؤولين
من حقها دخول البرلمان لكن الأهم هو الوفاء بوعودها للبيضاويين
المناصب تتغير لكن المواطن يريد نتائج ملموسة لا تصريحات جميلة
أتمنى أن يتحول صوتها داخل البرلمان إلى ضغط حقيقي لحل مشاكل العاصمة الاقتصادية