هبة بريس – يسير الإيحيائي
أفرجت الإدارة العامة للجمارك عن حركة تنقيلات واسعة في أوساط منتسبيها بمختلف الرتب بناء على طلبات سابقة تقدم بها الجمركيون (ات) لإعتبارات أسرية وإجتماعية محضة.
وتعتبر العملية هي الأولى من نوعها بعد تولي “الزهاوي” إدارة جهاز الجمارك حيث كشفت المعطيات المتوفرة عن إلحاق عدد كبير من الجمركيين(ات) بوجهات ومدن مختلفة إستجابة لطلبات سابقة تقدم بها هؤلاء لأسباب متعددة تدخل في إطار إجتماعي أو صحي أو إنساني.
وسجلت الحركية الإنتقالية إرتياحا كبيرا في أوساط أسرة الجمارك وذويهم ومدعاة تحفيز أكبر لمضاعفة الجهود أثناء القيام بالواجب حيث يبقى الإستقرار النفسي أحد أهم عوامل المردودية والإلتزام والشعور بالمسؤوليات الملقاة على عاتق هذه الفئة من الموظفين الذين يعملون جاهدين ليلا ونهارا وفي نكران تام للذات بغرض حماية الإقتصاد الوطني ومنع إغراق المغرب بشتى أنواع الآفات الخطيرة التي تدمر المجتمع.
وتأمل أسرة الجمارك أن تتكرر مثل هذه الحركات الإنتقالية كل سنة خاصة بالنسبة للمتزوجين مع ضرورة مراعاة أسباب الطلبات ودراستها بشكل معمق من طرف مصلحة الموارد البشرية بما يتلاءم مع الظروف الإجتماعية والصحية للموظف المعني بطلب الإنتقال، وكانت إدارة الجمارك في عهد المدير العام “العمراني” قد عالجت جزءا من الطلبات وبقيت أخرى قيد الدراسة والتأمل إلى أن تمت دراستها كذلك وأنهت سنوات من اليأس والإنتظار بالنسبة للبعض.






الأهم هو تكون الشفافية وتكافؤ الفرص فدراسة طلبات الانتقال
تحية لكل الجمركيين اللي كيخدمو فظروف صعيبة وبعيدا على عائلاتهم
الاستقرار ديال الموظف كينعكس حتى هو على جودة الخدمة العمومية
نتمنى تستمر هاد الحركية كل سنة وبمعايير واضحة
نتمنى اللي مازال كيتسنى طلبو ياخد حقو فالحركة الجاية
الاستقرار العائلي والنفسي مهم بزاف فخدمة بحال الجمارك
هاد الحركة الانتقالية غادي تفرح بزاف ديال الجمركيين اللي كانو كيعانيو من البعد على العائلة
الجمركي ملي يكون مرتاح نفسيا كيقدر يعطي أكثر فالخدمة
مراعاة الظروف الاجتماعية والصحية ديال الموظف كتساهم فرفع المردودية
الطلبات الاجتماعية والإنسانية خاصها فعلا دراسة جدية ومنصفة
هاد القرار غادي يكون عندو أثر إيجابي على الموظفين وعائلاتهم
خطوة مزيانة ونتمنى تستافد منها جميع الطلبات المستحقة