هبة بريس – عبد اللطيف بركة
تعيش منطقة الدشيرة الجهادية، التابعة ترابيا لعمالة إنزكان آيت ملول، على وقع استياء متزايد في صفوف عدد من السكان بسبب تنامي ظاهرة الفراشة والباعة العشوائيين بمحيط مسجد الرحمن، وما يترتب عنها من احتلال للملك العمومي وعرقلة لحركة السير والجولان، خاصة خلال أوقات الذروة وبعد أداء الصلوات.
وتشير شكايات الساكنة إلى أن انتشار العربات والباعة بالفضاءات المحيطة بالمسجد يساهم كذلك في تراكم مخلفات السلع والنفايات، فضلاً عن تأثير النشاط التجاري غير المنظم على أصحاب المحلات المرخصة بالمنطقة، الذين يطالبون بدورهم بتنظيم الفضاء التجاري بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام القواعد المعمول بها.
وأمام هذه الوضعية، تطالب الساكنة بتدخل السلطات المحلية من أجل تنظيم محيط مسجد الرحمن، والحد من مظاهر احتلال الملك العمومي، مع إيجاد حلول عملية لظاهرة البيع العشوائي تراعي الوضع الاجتماعي للباعة، وتحافظ في المقابل على انسيابية حركة المواطنين ونظافة الفضاء العام.






حركة السير في الدشيرة تتأثر فعلًا بهذه المظاهر التجارية
استمرار الوضع في الدشيرة سيزيد معاناة السكان والتجار
محيط مسجد الرحمن بالدشيرة يحتاج إلى تدخل السلطات
ما يحدث قرب مسجد الرحمن بالدشيرة يعرقل حركة المواطنين
تنظيم البيع في الدشيرة يجب أن يراعي الباعة ويحمي حق السكان
في رأيي الحل في الدشيرة ليس المنع فقط بل توفير بدائل مناسبة
تراكم النفايات قرب مسجد الرحمن بالدشيرة أمر غير مقبول
أرى أن تنظيم محيط المسجد في الدشيرة أصبح ضرورة
الدشيرة تحتاج إلى تنظيم حقيقي لمحيط مسجد الرحمن
الدشيرة تحتاج إلى حل عملي ينهي فوضى البيع العشوائي
في رأيي الدشيرة لا تحتمل استمرار احتلال الملك العمومي
أصحاب المحلات بالدشيرة من حقهم المطالبة بتكافؤ الفرص