هبة بريس – طنجة
شهد حي النورس بمنطقة البرانص بطنجة، عقب نهاية المباراة التي جمعت اتحاد طنجة والمغرب التطواني أمس، حالة من الفوضى والتوتر، بعدما أقدم عدد من القاصرين على إثارة الرعب في شوارع المنطقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، عرفت المنطقة تراشقا بالحجارة بين عدد من القاصرين، ما شكل خطرا على المارة وسكان الحي، في وقت تزامنت هذه الأفعال مع مرور المواطنين ووجود الأسر بالمنطقة.
كما رافقت هذه الأحداث عبارات من السب والشتم وكلام نابي، قيل “أنها كانت بصوت مرتفع وعلى مسامع الساكنة والأسر”، ما زاد من حالة الاستياء والقلق بين المواطنين.
وطالبت الساكنة بتعزيز الحضور الأمني بالمنطقة، خاصة عقب المباريات، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه السلوكيات وضمان سلامة المارة وطمأنينة الأسر.






ما حدث في حي النورس بطنجة سلوك مرفوض ولا علاقة له بالروح الرياضية
المباريات الرياضية يجب أن تجمع الجماهير لا أن تحول الشوارع إلى مصدر خوف
السب والشتم في أحياء السكان بعد المباريات أمر غير مقبول إطلاقا
تراشق الحجارة بين القاصرين يعرض حياة المارة والأسر لخطر حقيقي
تعريض الأسر والمارة للخطر بسبب أعمال الفوضى تجاوز لا يمكن التساهل معه
الروح الرياضية الحقيقية تظهر في احترام الخصم والمواطنين بعد صافرة النهاية
المطلوب أن تبقى المنافسة داخل الملعب وألا تنتقل إلى الشوارع
مطالب سكان حي النورس بتعزيز الحضور الأمني تبدو مفهومة في ظل ما وقع
من المؤسف أن تتحول نهاية مباراة إلى حالة من الفوضى داخل حي سكني
حماية المواطنين في مثل هذه الظروف تستوجب حضورا أمنيا فعالا
مثل هذه السلوكيات تسيء إلى صورة الجماهير الرياضية وتقلق الساكنة
كرة القدم فرجة ومتعة وليست مبررا لإثارة الرعب بين السكان