هبة بريس – محمد ضاهر
تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية اولاد حسون بعمالة مراكش، ليلة امس الجمعة من ايقاف الملقب بـ “ولد عمت الفلعوص” المبحوث عنه وطنيا بموجب أزيد من 15 مذكرة بحث على الصعيد الوطني، من أجل ترويج المخدرات الصلبة والاتجار في الممنوعات.
عملية الايقاف حسب مصادر الجريدة، تمت بعد توصل عناصر الدرك الملكي بمعلومات دقيقة تتعلق بقدوم المشتبه فيه إلى منزل أسرته المتواجد بمنطقة زمران، حيث تم نصب كمين محكم مكن من ايقافه .
وبتعليمات من النيابة العامة، تم اجراء تفتيش قانوني لمنزل الموقوف، حيث تم العثور على 750 غرام من مخدر الشيرا و 30 غرام من مخدر الكوكايين الخالص ومبلغ مالي قدره 1000 درهم من عائدات الترويجو ودراجة نارية كان يستعملها في تنقلاته كما عثر على سلاح أبيض من الحجم الكبير “ميدية” كان يشهره في وجه من يعترض طريقه.
كما تم اقتياد الموقوف صوب سرية الدرك بأولاد حسون، من اجل تعميق البحث، و الكشف عن باقي المزودين والمتورطين المحتملين في هذه الشبكة، مع وضعه تحت الحراسة النظرية قبل عرضه امام النيابة العامة.






توقيف المشتبه فيه خطوة مهمة لكن الكلمة الفصل تبقى للتحقيق والنيابة العامة والقضاء وفق ما ستثبته الأبحاث
السلاح الأبيض المحجوز يزيد من خطورة الوقائع المنسوبة إلى الموقوف ويجعل التحقيق أكثر أهمية
حين تتراكم أكثر من 15 مذكرة بحث فإن الأمر لم يعد يتعلق بمخالفة عابرة بل بملف ثقيل يستحق الحزم
وجود الكوكايين ضمن المحجوزات يجعل القضية أكثر خطورة ويبرر تشديد البحث في مصدر هذه الممنوعات ومسار ترويجها
حين يتحول منزل الأسرة إلى نقطة وصول لمطلوب وطنيا فإن اليقظة الأمنية تصبح أمرا لا غنى عنه
أزيد من 15 مذكرة بحث رقم ثقيل جدا ويجعل هذه القضية جديرة بمتابعة دقيقة لما ستكشفه التحقيقات
إيقاف مطلوب وطنيا بهذا الحجم يؤكد أن المتابعة الأمنية الجادة يمكن أن تصل إلى المطلوب مهما طال اختفاؤه
هذه العملية تبين أن العمل الاستخباراتي وجمع المعلومات الدقيقة يشكلان أساسا مهما للوصول إلى المطلوبين
المثير في هذه القضية هو تعدد التهم والمذكرات التي جعلت توقيف المعني بالأمر أولوية أمنية واضحة
الأهم الآن هو أن يكشف التحقيق حقيقة الشبكة المحتملة ومن يقف وراء تزويد وترويج هذه الممنوعات
المحجوزات المتنوعة بين المخدرات والمال والدراجة والسلاح تفتح أمام البحث عدة خيوط ينبغي التحقق منها قانونيا
حجز كمية من الشيرا والكوكايين مع مبلغ مالي وسلاح أبيض يكشف خطورة المعطيات التي واجهتها عناصر الدرك
العملية لم تنته بالتوقيف بل الأهم هو كشف باقي المزودين والمتورطين المحتملين كما ورد في المقال