هبة بريس – ياسين بنرمضان
ارتفعت حصيلة حادثة السير المروعة التي شهدتها الطريق الوطنية رقم 6، بالقرب من منطقة «كار سفلة» بإقليم جرسيف، ليلة الخميس، إلى خمسة قتلى، بعد وفاة أحد المصابين أثناء نقله صوب مدينة وجدة لاستكمال العلاج. ويتعلق الأمر بشخص من مواليد سنة 1959 وينحدر من مدينة جرسيف.
وكانت الحادثة قد وقعت إثر اصطدام سيارة خفيفة من نوع «رونو 19» بسيارة أجرة كبيرة ودراجة هوائية، ما أسفر في حصيلة أولية عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
واستنفرت الواقعة عناصر الوقاية المدنية، التي حلت بعين المكان على متن سيارات الإسعاف، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يتم نقل أحدهم صوب وجدة، غير أنه فارق الحياة أثناء عملية نقله.
كما انتقلت إلى مكان الحادث عناصر المركز الترابي للدرك الملكي، حيث باشرت الإجراءات القانونية اللازمة، بالتوازي مع فتح بحث تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث والأسباب الكامنة وراء وقوعه.






ربما كان هناك أكثر من عامل وراء الحادث وليس سببا واحدا
ربما ساهمت ظروف الطريق في وقوع الحادث وهذا ما يجب التحقق منه
في رأيي وضعية السيارات ومدى احترام شروط السلامة تستحق البحث
قد يكون عدم الانتباه عاملا محتملا ولا ينبغي استبعاده قبل انتهاء التحقيق
في رأيي لا يجوز تحميل أي طرف المسؤولية قبل ظهور نتائج البحث
قد يكون الخطأ البشري من بين الاحتمالات لكن التحقيق وحده يحسم الأمر
الأهم بالنسبة لي أن تكشف التحقيقات أسباب الحادث لتفادي تكرار مثل هذه المأساة
في رأيي التحقيق تحت إشراف الجهات المختصة هو الطريق لمعرفة الحقيقة
أرى أن تعدد الأطراف المشاركة في الحادث يجعل تحديد المسؤولية أمرا دقيقا
في رأيي يجب انتظار نتائج البحث قبل تحديد سبب حادث جرسيف
قد تكون ظروف القيادة عاملا مؤثرا وهذا يحتاج إلى توضيح رسمي
أرى أن السرعة المحتملة يجب أن تكون ضمن ما يبحث فيه التحقيق
ربما تكشف المعاينة التقنية للسيارات جزءا مهما من أسباب الحادث
أرى أن معرفة تسلسل الاصطدامات ستساعد على فهم ما وقع بدقة