هبة بريس – محمد زريوح
قضت الغرفة الجنحية بالمحكمة المختصة، أمس الأربعاء 30 شتنبر، بإدانة شخصين بعشر سنوات سجناً نافذاً لكل واحد منهما، تورطا في شبكة لسرقة محركات ضخ المياه بجماعة أولاد داود الزخانين ضواحي مدينة زايو، في ملف استأثر باهتمام واسع بالمنطقة.
وجاء هذا الحكم القضائي الثقيل بعد أسابيع من التحقيقات والأطوار المحاكمة، على خلفية سلسلة السرقات المتكررة التي استهدفت التجهيزات الفلاحية والمحركات المائية، مما ألحق خسائر مادية جسيمة بفلاحي المنطقة وهدد موسمهم السقي.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر شتنبر المنصرم، حين تفاعلت مصالح الدرك الملكي بتنسيق محكم مع مفوضية الأمن الوطني بزايو مع شكايات المتضررين، لتكلل الأبحاث الميدانية بتوقيف المشتبه فيه الرئيسي متلبساً بحي سيدي عثمان وسط المدينة.
وفي تفاصيل الجلسة القضائية، أدانت المحكمة المتهم الموقوف حضورياً وحكمت عليه بـ10 سنوات سجناً نافذاً بعد متابعته بصك الاتهام، نظراً لخطورة الأفعال الإجرامية المرتكبة وثبوت تورطه في السرقة المقترنة بظروف تشديدية.
وإلى جانب ذلك، لم تستثنِ هيئة الحكم الشريك الثاني الذي لا يزال يراوغ العدالة، حيث أصدرت في حقه حكماً غيابياً بنفس العقوبة (10 سنوات سجناً نافذاً)، في انتظار الاهتداء إلى مكانه وتوقيفه لتنفيذ العقوبة السالبة للحرية.






خاص تكون يد القانون قوية مع اللي كيستهدف رزق الفلاحين
الله يعوض الفلاحين على الخسائر اللي تكبدوها
الأمن ديال المناطق الفلاحية ضروري لحماية رزق المواطنين
الحكم كان قاسيا ولكن السرقة ديال محركات السقي كتضر الفلاحين بزاف
مجهود مهم من المصالح الأمنية والقضائية
التنسيق بين الدرك والأمن عطى نتيجة مهمة فهاد القضية
سرقة معدات السقي كتقدر تهدد الموسم الفلاحي كامل
نتمنى يتشد الشريك الثاني ويتطبق عليه الحكم
الحكم غادي يكون عبرة لكل من يفكر يستهدف ممتلكات الفلاحين
عشر سنين لكل واحد رسالة واضحة لكل من تسول ليه نفسو يسرق
خاص محاربة هاد الشبكات من الجذور ماشي غير توقيف الأفراد
اللي كيضر رزق الناس خاصو يتحمل مسؤولية أفعالو
الفلاح محتاج للأمن باش يخدم أرضو مرتاح