هبة بريس – عبد اللطيف بركة
اعتبرت نجاة أنوار، رئيسة منظمة «ماتقيش ولدي»، أن وصول امرأة لأول مرة في تاريخ المغرب إلى رئاسة الحكومة يشكل محطة ذات دلالة بالنسبة للمرأة المغربية، ولكن أيضاً بالنسبة لبناتنا والأجيال القادمة.
وأكدت أن رؤية الطفلة المغربية لامرأة تتولى أعلى مسؤولية حكومية في بلادها من شأنها أن توسع أمامها أفق الممكن، وتؤكد لها أن الطموح والمسؤولية والمشاركة في تدبير الشأن العام ليست حكراً على الرجال.
وأوضحت رئيسة منظمة «ماتقيش ولدي» أن المنظمة، باعتبارها تُعنى بحقوق الطفل، تتطلع إلى أن تحظى قضايا الطفولة وحمايتها من العنف والاستغلال، إلى جانب دعم الأطفال في وضعية هشاشة، بمكانة أساسية ضمن السياسات العمومية للحكومة المقبلة.
وعبرت نجاة أنوار عن تمنياتها لفاطمة الزهراء المنصوري بالتوفيق في مسؤوليتها الجديدة، مؤكدة تطلع المنظمة إلى مرحلة تتعزز فيها حماية حقوق النساء والأطفال، وتكافؤ الفرص أمام كل بنات وأبناء المغرب.
وشددت على أن هذه المرحلة تحمل، بالنسبة للمنظمة، أملاً في مواصلة تعزيز مكانة المرأة وحماية حقوق الطفل، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الأجيال القادمة.






المرحلة المقبلة تحتاج إلى سياسات قوية لحماية الطفولة
نتمنى التوفيق في المسؤولية الجديدة
تعزيز حقوق الطفل استثمار في مستقبل المغرب
حماية الأطفال مسؤولية مجتمعية ومؤسساتية
الأطفال في وضعية هشاشة يحتاجون إلى دعم فعلي
تعيين امرأة على رأس الحكومة محطة لافتة في تاريخ المغرب
نتمنى أن تكون المرحلة المقبلة مليئة بالإنجازات
المناصب العليا تفتح آفاقا جديدة أمام المرأة
حماية النساء والأطفال تستحق مزيدا من الاهتمام
الأمل أن تحظى قضايا الطفولة بأولوية أكبر
المرأة المغربية أثبتت حضورها في مختلف المجالات
تمثيل المرأة في مواقع المسؤولية يعزز تكافؤ الفرص
تكافؤ الفرص حق لجميع بنات وأبناء الوطن
المهم أن تنعكس المسؤوليات الجديدة على حياة المواطنين