هبة بريس – محمد زريوح
توصلت الجريدة ببلاغ صحفي يعلن عن صدور المرسوم رقم 2.26.744 بالجريدة الرسمية عدد 7547 بتاريخ 28 شتنبر 2026، القاضي بالموافقة على تصميم تهيئة موقع بحيرة مارشيكا والنظام المتعلق به، والإعلان عن المنفعة العامة لهذا المشروع الحيوي.
وأوضح البلاغ أن هذه الخطوة تشكل محطة أساسية في تنظيم وتأهيل هذا المجال الاستراتيجي بإقليم الناظور، عبر توفير إطار قانوني واضح لاستعمالات الأراضي وشروط التعمير، بما يضمن انسجام تنمية الموقع مع محيطه العمراني والبيئي ويحافظ على خصوصيات البحيرة.
كما أبرز المصدر ذاته أن دخول التصميم حيز التنفيذ سيعزز الأمن والوضوح القانونيين لفائدة المستثمرين، ويساهم في تسريع إخراج عدد من المشاريع الاستثمارية التي ارتبط تقدمها باستكمال الإطار التعميري، وتطوير العرض الفندقي والسياحي بالمنطقة.
وأضاف البلاغ أن الوثيقة تكتسي أهمية بالغة لما تتضمنه من ضوابط وآليات محفزة لتثمين المجال، مما سيساهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبية بحيرة مارشيكا وإقليم الناظور كوجهة رائدة للاستثمار والسياحة.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن هذه المصادقة تندرج في سياق التحولات الاقتصادية الكبرى للإقليم، لا سيما الدخول المرتقب لمركب الناظور غرب المتوسط مرحلة الاستغلال، مما يكرس دور التصميم كأداة لتوجيه الدينامية الاستثمارية وخلق فرص الشغل ضمن رؤية مندمجة.






هذه خطوة مهمة جداً، وفي نظري ستعطي دفعة قوية لجاذبية الناظور الاستثمارية.
في رأيي، المصادقة على تصميم مارشيكا خطوة قوية نحو تحويل مؤهلات الناظور إلى مشاريع حقيقية.
أنا شخصياً أرى أن تطوير العرض الفندقي والسياحي يمكن أن يعزز مكانة المنطقة بشكل واضح.
أنا شخصياً أرى أن التحدي الحقيقي الآن هو الانتقال من المصادقة والتخطيط إلى التنفيذ وخلق فرص الشغل.
هذه المصادقة قد تكون نقطة تحول مهمة، والأهم الآن هو تسريع تنزيل المشاريع المرتبطة بها.
برأيي، الحفاظ على خصوصيات بحيرة مارشيكا يجب أن يظل حاضراً بالتوازي مع التنمية والاستثمار.
أنا شخصياً أعتبر تصميم التهيئة أداة مهمة لتنظيم الاستثمارات وتوجيه التنمية بشكل واضح.
في نظري، اقتراب دخول الناظور غرب المتوسط مرحلة الاستغلال يجعل هذه الخطوة ذات أهمية أكبر للإقليم.
في نظري، الأمن والوضوح القانوني عنصران أساسيان لتسريع المشاريع المرتبطة بالمنطقة.
برأيي، قوة مارشيكا الحقيقية ستكون في المشاريع التي تحافظ على البحيرة وتخلق قيمة اقتصادية للمنطقة.
أنا شخصياً أرى أن وضوح الإطار التعميري قد يفتح الباب أمام استثمارات طال انتظارها.
برأيي، الجمع بين الاستثمار وحماية المجال البيئي هو الطريق لضمان تنمية متوازنة لمارشيكا.
برأيي، الأهم الآن هو أن تتحول هذه المصادقة إلى مشاريع استثمارية وسياحية على أرض الواقع.
أرى أن الناظور أمام مرحلة جديدة، خصوصاً مع الدينامية الاستثمارية التي يشهدها الإقليم.