هبة بريس – وكالات
اعتقلت السلطات الفرنسية شمال شرق البلاد مراهقا عمره 16 عاما خطط لهجوم على مدرسته.
وذكرت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، اليوم الثلاثاء، نقلا عن النيابة العامة المحلية.
أن المراهق وضع قيد الاحتجاز يوم الاثنين، بعد توجيهه تهديدات بشن هجوم في إحدى المدارس الثانوية ببلدية “سان لويس” (Saint-Louis).
وأوضحت أن أسباب التوقيف تشمل توجيه تهديدات كتابية بارتكاب “جريمة خطيرة”، إلى جانب تهمة “تمجيد الإرهاب” و”التآمر الإجرامي” بهدف التحضير لهجوم إرهابي.
ولم تكشف النيابة العامة عن فحوى الرسالة التي كتبها المراهق، كما لم توضح ما إذا كانت هناك أدلة ملموسة تؤكد وجود مخطط هجومي قيد التحضير الفعلي.






المؤسف أن تصل مثل هذه التهديدات إلى محيط المدارس.
السلطات مطالبة بكشف ملابسات القضية كاملة وفق ما ستثبته التحقيقات.
أهم شيء الآن هو حماية التلاميذ وكشف حقيقة التهديد.
في رأيي، الحزم والتحقيق الدقيق ضروريان في مثل هذه القضايا.
خبر صادم فعلًا، والأنظار الآن على ما ستكشفه النيابة العامة.
أرى أن انتظار نتائج التحقيق ضروري قبل معرفة مدى جدية المخطط.
الأمر خطير، لكنني أرى أن التحقيق وحده كفيل بكشف حقيقة التهديد.
سلامة التلاميذ أولوية، وأي تهديد من هذا النوع لا يمكن الاستهانة به.
تهديدات من هذا النوع تستوجب اليقظة والتعامل المسؤول.
تهديد مدرسة من طرف مراهق أمر صادم ويستوجب التعامل معه بجدية.
الخبر يثير القلق فعلًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمؤسسة تعليمية.
أتمنى أن تكشف التحقيقات حقيقة الرسائل ودوافع صاحبها.
القضية حساسة جدًا، ولا بد من معرفة حقيقة ما حدث.