هبة بريس-عبد اللطيف بركة
أفرزت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026 بجهة درعة تافيلالت تغييرات في الخريطة البرلمانية، بعدما عجز عدد من النواب الذين مثلوا أقاليم الجهة خلال الولاية السابقة عن تجديد حضورهم داخل مجلس النواب، في مقابل بروز أسماء جديدة حسمت مقاعد الدوائر الأربع.
ومن أبرز الوجوه التي فقدت مقاعدها، مولاي الحسن بنلفقيه عن حزب الاستقلال بدائرة الرشيدية، بعدما لم يتمكن من العودة إلى البرلمان رغم إعادة ترشيحه، فيما غادر كذلك عمرو أوجيل المشهد البرلماني عن الدائرة نفسها، بعدما كان قد تصدر نتائج انتخابات 2021 باسم التجمع الوطني للأحرار، قبل خوض استحقاقات 2026 بألوان حزب التقدم والاشتراكية.
وبإقليم ميدلت، لم ينجح رشيد عدنان، مرشح حزب الاستقلال والبرلماني خلال الولاية السابقة، في الحفاظ على مقعده، بعدما لم يكن ضمن الأسماء التي حسمت المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة.
أما في زاكورة، فقد انتهت مسيرة ميمون عميري البرلمانية بعد عدم تمكنه من تجديد مقعده، حيث آلت المقاعد الثلاثة إلى عبد الرحيم شهيد والحسين وعلال ويوسف أمنزو.
وفي ورزازات، خرج يوسف شيري، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار، من سباق المقاعد البرلمانية، بعدما لم تسعفه النتائج المحصل عليها في الظفر بأحد المقاعد الثلاثة، ليكون بذلك خامس اسم بارز من برلمانيي الولاية السابقة يفقد مقعده في جهة درعة تافيلالت، التي شهدت انتخابات 2026 إعادة رسم جزء مهم من تركيبتها داخل مجلس النواب.






ميدلت وزاكورة وورزازات والرشيدية عرفو تغييرات مهمة
تبدلات كبيرة فخريطة البرلمان بجهة درعة تافيلالت
كل استحقاق انتخابي كيجيب معاه مفاجآت جديدة
التغيير كان واضح فعدة دوائر بالجهة
الناخبين عطاو فرصة لأسماء جديدة باش تمثلهم
الانتخابات جابت وجوه جديدة وخرجت أسماء كانت حاضرة من قبل
النتائج ديال 2026 بدلات جزء مهم من المشهد البرلماني
عدد من النواب ماقدروش يحافظو على المقاعد ديالهم
المنافسة كانت قوية والمقاعد تحسمات بفارق الأصوات
النتائج بينات باللي الحسم ديال الصناديق هو الأساس
المرحلة الجاية غادي تبين شنو غادي يقدمو الوجوه الجديدة
المقاعد البرلمانية ماشي مضمونة لأي مرشح